|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن باز السؤال ما المراد بطاعة ولاة الأمر في الآية هل هم العلماء أم الحكام ولو كانوا ظالمين لا نفسهم ولشعوبهم ؟ الجواب قال تعالى (يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فان تنازعتم في شي فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) وأولو الأمر هم العلماء والأمراء أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله إذا أمروا في طاعة الله وليس في معصية الله فا العلماء والأمراء يطاعون في المعروف لان بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصف المظلوم ويردع الظالم أما إذا لم يطاعوا فسدت الأمور واكل القوي الضعيف فا الواجب أن يطاعوا في طاعة الله في المعروف سواء كانوا أمراء أو علماء العالم يبين حكم الله والأمير ينفذ حكم الله هذا هو الصواب أولي الأمر هم العلماء بالله وبشرعة وهم أمراء المسلمين عليهم أن ينفذوا أمر الله وعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها في المعروف أما إذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرا أو عالماً من العلماء فإنهم لا يطاعون في ذلك إذا قال لك أمير اشرب الخمر فلا تشربها وإذا قال لك كل الربا فلا تأكله وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلا تطعه والتقي لا يأمرك بذلك لكن قد يأمر بذلك العالم الفاسق . والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمر بشيء من معاصي الله فلا تطعه في معاصي الله إنما الطاعة في المعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) لكن لا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا بل يجب السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة ولانتزعن يدا من طاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( على المرء السمع والطاعة في المنشط والمكره وفيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة ) ويقول عليه الصلاة والسلام (من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة فإنه من فارق الجماعة مات ميتة جاهليه ) وقال عليه الصلاة والسلام (من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وان يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان )والمقصود أن الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء وبهذا تنتظم الأمور وتصلح الأحوال ويأمن الناس وينصف المظلوم ويردع الظالم وتأمن السبل ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا إلا إذا وجد منهم كفر بواح عند الخارجين عليه من الله برهان ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمين وان يزيلوا الظلم وان يقيموا دوله صالحه أما إذا كانوا لا يستطيعون فليس لهم الخروج ولو راو كفرا بواحا لان خروجهم يضر الناس ويفسد ألامه ويوجب الفتنة والقتل بغير حق – ولكن إذا كانت عندهم القدرة والقوة على أن يزيلوا هذا الولي الكافر فليزيلوه وليضعوه مكانه ولياً صالحاً ينفذ أمر الله فعليهم ذلك إذا وجدوا كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان وعندهم قدرة على نصر الحق وإيجاد البديل الصالح وتنفيذ الحق . [B]مجموع فتاوى ومقالات متنوعة/للشيخ ابن ياز رحمه الله[/b] | |
|
| |
|
| | |