
الخجل ,,
مشكلة البنات في سن المراهقة ,
يعاني منه حوالي 46%من الشباب حتى وصول المرحلة الجامعية
هى صفة لا يكاد يخلو منها اي انسان ,
وهى ككل شىء في الحياة يمكن ان تتضخم فتصبح مشكلة لصاحبها ,,
الخجول قد يحب الناس ويرغب في التقرب منهم ويميل لعشرتهم
ولكنه يتراجع لانه يشعر ان هناك حاجز يحول دون وصوله الى تلك الأمنية
وليس الحاجز هو المشكلة !!
وانما اساس الامر هو جهل الخجول ان ذلك الحاجز هو من صنعه بنفسه ولا وجود له في الواقع ?!!
ناهيك على ان الشخص شديد الخجل يصبح مضطرب الحياة ,,
لانه شخص لا ثقة له بنفسه ولا يمكنه الاستمتاع بمباهج الحياة لتوتر أعصابه الدائم !!

وليس الحل لمن يريد ان يتخلص من تلك المشكلة
ان يعرف اسبابها الاولى عن طريق البحث عن ماضيه ؟!
حتى وان كان هذا مهم !؟
ولكن الامر يحتاج لامور اخرى واراء طبية متخصصه
ها انا بعون الله اقدمها لكن من خلال هذا الموضوع الذي اتمنى ان تستفدن جميعاً منه ..
بداية اقول اننا كبشرانواع ,,
فيوجد من يكون في غاية السعادة مع صحبة الجماعة والاندماج مع الآخرين
ويوجد انواع من البشر يسرعون للقاء الغرباء وتقديم انفسهم لهم والتعرف الى الأصدقاء الجدد ,
وهناك من يكره صحبة الجماعة ويضيق بالآخرين ولا يهتم في الحياة اهتمام جدي الا بامر واحد او امرين ينصرف اليهما بكل وجدانه ولا يمنح صداقته الا بعدد محدود جدا من الناس , اما الباقون فلا يفتح لهم نفسه ولا يميل الى المعاشرة القائمة على المعاملة السطحية والصحبة السهلة وهؤلاء هم " الانطوائيون " .

وبالتالي فالخجل قد يكون سمة غير طبيعية في الشخصية
وهذة الشخصية تعرف بالشخصية " الانطوائية "
والخجول يشعر بالتوتر خاصة في المواقف الاجتماعية وبالذات مع من لا يعرفهم
وهذا النوع من التوتر يصاحب اعراض القلق النفسي و الجسدي من احمرار الوجة
و زيادة ضربات القلب و العرق ورعشة اليدين مع الارتباك ونسيان ما يريد ان يقوله
وكذلك يصاب باعراض سلوكية كالهروب من المواقف وتجنب المواجهة ,,
علما انه ليس بالضرورة ان يكون الانطوائي خجول ,,
ولكن اذا اجتمع الخجل مع الإنطوائيه فان الفرد يضيق بالوجود في الجماعة
ويبدو عليه مظاهر النفور او مخالفة للمجموع ولا يصبح قادرا على الاندماج بينهم ..
اولى الحلول لعلاج حالة الخجل
وهى ما تسمى بالقاعدة الذهبية في معاشرة الناس هى
:: ان راحتنا مع انفسنا شرط اساسي لراحتنا في صحبة الناس ::
لذلك يجب على الخجوله ان تجعل من نقط ضعفها عوامل لبناء الشخصية وليست عوامل لهدمها
فلا تقري في نفسك ان الحياة قاسية شاقة ثم تكتفي بالكآبة و الخمول ..
بل يجب ان تروضي نفسك على الاستمتاع بأقل الامكانيات البسيطة التي تتاح لجميع الناس
كي تشعري بالتعويض عن ما تعانيه من متاعب في الحياة ,,
بمعنى اخر : ان سلوكنا في الحياة يجب ان يتسم بالشجاعة و التفاؤل " ..
على الخجولة ان تؤكد لنفسها أن محدثها انسان مثلها وليس اسداً سيهجم عليها ويفترسها !!
فلا داعي للتوتر والخوف من من يحدثك ومهما كان ,,
ثم على الخجوله ان تجتهد في التنفس بشكل طبيعي ...
ذلك لان التنفس الطبيعي هو مفتاح الحركة الطبيعية الحره في الجسم ,,
وعليها ايضا ان تحاول ان تصرف ذهنها عن التفكير في نفسها الى التفكير في حديث محدثها ..
ايضا اكتبي عـلى ورقة ماذا تنوي القيام به وأسباب ترددك في القيام به ؟
ثم قيمي نفسك من خلال تسجيل عـدد المرات التي قمتي فيها بالفعـل
بتنفيذ ما نويت وعزمتي عـلى أدائه
وماذا حدث لك بعـد أن نفذتي ما نويتي ؟

اعملي فورا عـلى تنميه مهاراتك الاجتماعـية :
- ابدئي في الحديث مع الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث
هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معـين في الآخرين.
- اخرجي للسوق واسألي عن أماكن أو محلات معـينة حتى ولو كنت تعـرفي مكانها
وكيفية الوصول إليها المهم أن تبادري الآخرين بالحديث
ولا تنسي أن تشكر من سألتيهن عـلى لطفهن وأدبهن عـندما أرشدوك للعـنوان المطلوب.
- اما اذا كنتي تشكين من ضعف في القدرة على التعبير فخير ما تفعلي
هو ان تقرئي بصوت عالى كل يوم في البيت مدة نصف ساعة
وان تتجنبي استعمال الجمل الطويلة المعقدة في حديثك
واعلمي انه في استطاعتك ان تكسبي سمعة اجتماعية طيبة دون ان تكوني متحدثه بارعة
وانما المطلوب منكِ فقط ان تكوني مستمعه بارعة ..
ان شاء الله اكون وفقت في طرح حلول لمشكلة الخجل؟
تحياتي لكن
شموخ