إمراة كبيرة في السنة لديها ولدين وكل منهما استقل بحياته وتركا أمهما تعيش لوحدها في بيت كبير لا أنيس ولا جليس ولا احد يسال عنها والكل مشغول في عمله وحياته
حتى إن الجيران بدأو يشفقون عليها و أحسنوا إليها ومرت الأيام ومرضت المرأة وأخذت إلى المستشفى فاتصلوا بأبنائها ليعلموا عن والدتهم المريضة فأخبرهم الطبيب أنها لما تبقى سوى أيام وتموت المرأة فأخذا الابنان أمهما وفي الطريق كانا يجلسان في مقدمة السيارة والأم في الخلف فأخذا يتجادلان أين يقيمان عزاء والدتهما فالأول قال إنه مشغول وبيته لا يسع لإقامة عزاء والثاني تعلل أيضا بإصلاح بيته وغيرها من الأشغال وأمهما في الخلف تسمع تحاورهما وبينما هما يتجادلان تجاوزا إشارة حمراء فصدمتهما سيارة مسرعة فتوفيا في تلك اللحظة وأقيم العزاء في بيت الأم !!!!
" ما تراه اليرقة نهاية لها تراه الفراشة بداية لها "