|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدعاء من أنفع الأدوية ، وهو عدو البلاء ، يدافعه ويعالجه ، ويمنع نزوله ، ويرفعه ، أو يخففه إذا نزل ، وهو سلاح المؤمن ، كما روى الحاكم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الدعاء سلاح المؤمن ، وعماد الدين ، ونور السماوات والأرض ) . وله مع البلاء ثلاث مقامات : أحدها : أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه . الثاني : أن يكون أضعف من البلاء ، فيقوى عليه البلاء . فيصاب به العبد ، ولكن قد يخففه ، وإن كان ضعيفًا . الثالث : أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه . . ومن متطلبات الدعاء الإلحاح في الدعاء وهو من أنفع الأدوية حين حدوث البلاء . وقد روى ابن ماجه في سُننه من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مَن لم يسأل الله يغضب عليه ) . وفي صحيح الحاكم من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد ) . ولما كان الصحابة رضي الله عنهم أعلم الأمة بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأفقههم في دينه كانوا أقوم بهذا السبب وشروطه وآدابه في دفع البلاء من غيرهم ، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستنصر بالدعاء على عدوه ، وكان أعظم جنده ، وكان يقول لأصحابه ( لستم تنصرون بكثرة ، وإنما تنصرون من السماء ) وكان يقول ( إني لا أحمل هَمَّ الإجابة معه ، ولكن هم الدعاء ، فإذا ألهمتم الدعاء فإن الإجابة معه ) . وأخذ الشاعر هذا المعنى فنظمه فقال : لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه ....................... من جود كفيك ما عودتني الطلبا . فمن ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة فإن الله سبحانه يقول ( ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) سورة غافر آيه 61 م | |
|
| |
|
| | |
![]() |
|