|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| يريد الله بكم اليسر من مظاهر يسر الإسلام قي تشريع الصوم أنه في البلاد القطبية التي يكون فيها الليل نصف سنة في القطب الشمالي، بينما يكون في القطب الجنوبي على العكس من ذلك تماماً، أباح لهم الشرع يسراً منه تعالى ولرحمته الواسعة أن يقدروا لزمن الصوم نهاراً وليلاً نهاراً وليلاً وهكذا مدة تساوى مدة شهر رمضان والتقدير يكون على البلاد المعتدلة الأقرب إليهم ، أو البلاد التي وقع التشريع فيها كمكه والمدينة. وذلك أمارة يُسر الإسلام . وذلك قياساً على الصلاة أيام فتنة الدجال فعندما أخبر النبي "صلى الله عليه وسلم ". عن لبثه في الأرض قال: ( أربعون يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم ). قلنا: يارسول الله فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: {لا، اقدروا له قدره}.. قلت وكذا الصوم يقدر للنهار قدره فيصام ولليل قدره فيفطر فيه والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب. ومن مظاهر يسر الإسلام في تشريع الصوم أن القضاء للأيام التي أفطرها المسلم لمرض أو لسفر على التراخي وليس على الفور ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: يكون علي صوم من رمضان فما أستطع أن أقضيه إلا في شعبان، الشغل من رسول الله، أو برسول الله " صلى الله عليه وسلم" في رواية: وذلك لمكان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ..وهذا نص وزيادة بيان للآية وذلك يرد على داود قوله: إنه يجب عليه قضاؤه ثاني شوال.ومن لم يصمه ثم مات فهو آثم عنده، وقال بعض الأصوليين: إذا مات بعد مضي اليوم الثاني من شوال لا يعصي على شرط العزم. والصحيح أنه غير آثم ولا مفرط، وهو قول الجمهور، غير أنه يستحب له تعجيل القضاء لئلا تدركه المنية فيبقى عليه الفرض. وهذا وقد كان ذلك منها.رضي الله عنها. للرخصة والتوسعة على عباد الله تعالى رحمة منه عزوجل بهم وقد كان ذلك بمحضر ومشهد من رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" كان يصوم معظم شعبان فلا حاجة له فيهن رضي الله عنهن في النهار وثالثة هي أنه إذا جاء شعبان يضيق وقت القضاء فإنه لايجوز تأخيره عنه وفيه كذلك إشاره إلى أن حقوق الزوج من حسن العشرة وتام الخدمة يقدم على سائر الحقوق ما لم يكن فرضاً محصوراً في الوقت. وهذا إيضاً وجه من أوجه اليسر في الإسلام. فحقوق العباد تقوم على المشاحة بينما حقوق الله تقوم على المسامحة. ومن مظاهر اليسر في الإسلام في تشريع الصوم أنه شرع الكفارة جبراً للخلل الذي وقع ممن أفسد صومه بجامعة أهله نهاراً عامداً شرع له أن يطعم عياله من كفارته التي أقطعه إياها ففي صحيح البخاري كتاب الصوم باب: متى تجب الكفارة على الغني والفقير. من حديث أبي هريرة رضي اللع عنه قال: جاء رجل إلى النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" فقال: هلكت. قال: ((ما شأنك)). قال: وقعت امرأتي في رمضان، ((تسطيع أن تعتق رقبة)). قال: لا. قال: ((تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين)). قال: لا. قال: ((فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكيناً)). قال: لا. قال: ((اجلس)). فجلس، فأتى النبي "صلى الله عليه وآله وسلم"بعرق فيه تمر.والعرق المكتل الضخم. قال: ((خذ هذا فتصدق به)). قال: أعلى أفقر منا؟ فضحك النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" حتى بدت نواجذه، قال: (( أطعمه عيالك)). | |
|
| |
|
| | |