|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| مَنْ َعمِلَ صَالحِاً فَلنَفْسِهِ لو استعرض الإنسان نعم الله عليه لعجز عن عدها وإحصائها ، فهو الذي يمنحهم من رعايته ، ويفيض عليهم من رحمته ، ويغمرهم بسابغ فضله واحسانه وأجلُ تلك النعم أنه أرسل إليهم وأنزل عليهم الكتب ، ودلهم على طريق الهداية والصلاح الذي يحققون باتباعه الأمن والسعادة لأنفسهم في الدنيا والآخرة...فلماذا لا يهتدون؟ ولماذالا يؤمنون؟ وهم يعلمون علم اليقين أنه (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها..)(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلنَفِسِه، وَمَنْ أَسَآءَ فَعَليْهَا وَمَا رَبُكَ بِظَلامٍ للْعِبيدِ) " فصلت:46". على أن الإنسان في عبادته لله لا يجوز ان يتخذها وسيلة لمكاسب الدنيا فيعقد نيته لنقمة الله وخسر الدنيا والآخرة...وفي ذلك يقول الله عزوجلعلى ذلك من قبل التجربة، فإن فتحت له أبواب الرزق وجاء بما يتمنى،استمر عليها وواظب ...وإن كانت الأخرى انقطع عنها وزهد بها وتركها..من فعل ذلك عرض نفسه ( ومن الناس من يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه،خسر الدنيا والآخرة،ذلك هو الخسران المبين). ثم ان التفاضل في الرزق من سنة الحياة وطبيعة المجتمع...فهذا غني وهذا فقير، وهذا شريف وهذا وضيع، وهذا عامل وهذا مهندس وهذا طبيب...إلى غير ذلك من الفوارق والتباينات..وبهذا التفاوت يتكامل المجتمع ويتعاون الناس وتسير قافلة وفي حديث عن عبد الله بن مسعود الحياة..وقد نهى القرآن ان يتمنى الإنسان ما لدى الآخرين من المال أو الخير أو الجاه أو نحو ذلك من أمور الدنيا أو الدين فقال الله تعالى ( وَلاَ تَتَمَنَواْ مَا فَضَلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ..)" النساء:32 ". ( سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل، على أن الرزق ينبغي ألا يطلبه المؤمنوإن أفضل العبادة انتظار الفرج) وهذا الحديث بيان لمعنى قوله تعالى في آخر الآيه السابقة: ( واسألوا الله من فضله،ان الله كان بكل شيء عليما) وفي ذلك حض المؤمنين السعي في طلب الرزق الحلال بدون تواكل ولا كسل..وما أجمل قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث يقول: (اللهم ارزقني وقد علم ان السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة). وينبغي للمؤمن أن يكون متفائلاً بالخير وأمله بالله كبيراً . وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما غلب عسر يسيرين), وذلك تفسيراً لقوله تعالى ( فإنَ مَعَ العُسر يُسرا). ومن بديع الحكم الشعرية في هذا المعنى قول أحدهم: ولرب نازلة يضيق بها الفتى... ذرعا وعند الله منها المخرجُ ضاقت..فلما استحكمت حلقاتها فرجت...وكنت أضنها لا تفرجُ إلا من السبل المشروعة..التماساً للبركة، ومن السبل التي يلجأ إليها بعض الناس واجتناباً للحرام والمحق وسوء الحساب والعقاب...وفي الحديث (( إن لحماً نبت من سحتٍ.وهو الحرام.النار أولى به)). اللجوء إلى المشعوذين لمعرفة الطوالع أو أما الكاهن فهو الذي يدعي علم الغيب كتابة الأحجبة أو قراءة الفنجان أو الكف أو ضرب الودع أو التنجيم...وغير ذلك من الوسائل غير المشروعة، وقد حذر الإسلام من ذلك أشد التحذير لأنه من الكهانة والسحر...وفي الحديث الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: ((من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه ، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً))أخرجه مسلم. وعن أبي هريرة فيما أخرجه أبو داود : ((من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)). والعراف هو الذي يضرب الرمل أو الودع، أو يتكلم بالبخت أو الطالع والاخبار عن الأمور المستقبليه وكشف مافي النفوس والضمائر والاطلاع على الخفايا والاسرار والسرائر..وقد تعمد بعض الصحف والقنوات و..الخ لارتكاب هذه المخالفة ونشر الطوالع والأبراج بهدف استمالة بعض المشاهدين والقراء والترويج لنشر الجريدةوقنوات السحر وهذا الكسب غيرمشروع.فضلا عليه من استخفاف لهؤلاء القراء والمشاهدين وتضليل لعقولهم. | |