|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم ساطرح حلقتان من قلوب محلقــــة ْ~:. الاستعداد للآخرة.:~ الحلقة الثالثه الرسول صلى الله عليه وسلم حذّرنا في حديثه الشريف: اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، صحتك قبل سقمك، فراغك قبل شغلك، غناك قبل فقرك، حياتك قبل موتك" والفراغ الذي جاء في الحديث هو الليل لأن الليل فيه فراغ والنهار فيه العمل والسعي فالفراغ نعمة إذا استغله المسلم في طاعة الله كأن يصلي ركعتين في جوف الليل خوفاً وطمعا ويكون من عباد الرحمن الذين يبيتون لربهم سجّداً وقياما. فاغتنم الفرصة في كل ما يتاح لك من عمل صالح. حتى إذا وجدت نفسك منغمساً في المعاصي عليك أن تبادر بالتوبة وعليك بمصاحبة الصالحين لأنها تُخرج من الظلمات إلى النور ولا يعقل أن يدلك الصاحب الصالح على أمر فيه معصية لله تعالى. قال الشافعي: أُحب الصالحين ولستُ منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره مَن تجارتهم معاصي وإن كنا سوياً في البضاعة فردّ عليه تلميذه الامام أحمد: تُحب الصالحين وأنت منهم ومنكم سوف يلقون الشفاعة وتكره من تجارتهم معاصي وقاك الله شر البضاعة فعلينا أن نسعى للعمل الصالح. الشيطان لا يعرف متى نموت وهو يريد أن نموت على معصية فعليّ أن أخاف من أن أرتكب معصية وأموت عليها ونتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إثم إن أحدكم يعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ثم إن أحدكم يعمل بعمل أهل النار حتى يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" ولهذا نقول افتحوا الباب للعصاة على مصراعيه حتى يتوبوا لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) النساء) (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) هود) وفي الحديث القدسي " يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، با ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة" ولا يمكن للإنسان أن يضحك على نفسه فعليه يجب أن يُشهد الله تعالى أنه تاب إليه توبة نصوحة فيدخل في ركاب الصالحين. | |
|
آخر تعديل بواسطة سما99 ، 09-11-2007 الساعة 02:07 ص. | |
|
| | |
![]() |
| ![]() |
| | #2 (permalink) |
| الحلقة الرابعه هل هناك وقت للتوبة؟ في الحقيقة من قال أنه لا وقت للتوبة قصدوا أن وقتها غير محدد وأنا شخصياً أرى أن التوبة لها وقت حدده تعالى في كتابه العزيز في قوله (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) النساء) فعلينا أن نبادر بالتوبة بعد المعصية مباشرة لئلا يُقبض الانسان على معصية أو قبل أن يتوب وعلينا عدم التسويف. بعض الناس يلقي اللوم على الله تعالى إذا نصحه أحد الصالحين على تقصيره وخطئه فيقول لم يهديني ربي بعد فما قولك؟ للأسف هذا المفهوم يتسرب من أقوال بعض الدعاة ونسأل هذل المشيئة لله تعالى أو للعبد؟ بعضهم يرى أن المشيئة للعبد في قوله تعالى (إن الله يهدي من يشاء) هذا لأنهم لم يفهوا المشيئة وهذا يفسد العقيدة يقول تعالى (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) التكوير) فالمشيئة عائدة هنا للإنسان أما قوله تعالى (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) التكوير) فالمشيئة مشيئة الله تعالى. في أمر العقيدة ترك تعالى الأمر للإنسان (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (الكهف)) وهذا ضمان لحرية الاعتقاد ولا ينفع أن أُكرِه أحداً على الاسلام لأنه (لا إكراه في الدين) والله تعالى يعلم |