| تزايد مجالات مشاركة المرأة في تنمية الوطن تأكيد على دورها في المجتمع تعيش المملكة ومنذ أرسى قواعدها جلالة المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه ومرورا بابنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله ووصولا إلى عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز تطورات وتحولات كبيرة بسبب التقدم في مختلف المجالات التنموية المختلفة ولاشك أن المرأة ومنذ بداية تأسيس المملكة تعمل وحسب امكاناتها في تنمية وطنها من خلال تربية أفراد اسرتها ورعايتها لهم بل كانت المرأة، الزوجة والاخت خير عون على الرجل مهما كان موقعه.. ومع مرور الأيام تنامت في وطننا الحبيب نهضة تنموية كبيرة ولولا مشاركة المرأة المواطنة مع الرجل لما تحقق لبلادنا ماتحقق من انجازات في مختلف المجالات لذلك فلاعجب أن يتنامى دور المرأة في بلادنا يوما بعد يوم ولتصل إلى مكانة رفيعة وقيادية داخل الوطن وخارجه . ولاشك أن خطط التنمية الطموحة في بلادنا وانتشار التنمية على نطاق واسع ضاعف من الطلب على العمالة المتخصصة وفي مختلف المجالات لذلك تنبهت الدولة إلى أهمية اشراك المرأة في التخفيف من العجز الحاصل في هذا الجانب فأصبحت الجامعات والكليات والمعاهد تضاعف من التخصصات المطلوبة لسوق العمل العام والخاص مثل تخصصات التقنية والطب والهندسة فانتشرت في بلادنا في السنوات الاخيرة العديد من الجامعات أو الكليات والمعاهد المتخصصة بل ان الدولة لم تتردد في اتاحة الفرصة للدراسة والابتعاث إلى الخارج للشباب والفتيات وعلى الاخص مع وجود محرم للفتاة حسب ما تمليه التقاليد والعادات ولما كانت التنمية بكافة انواعها ومجالاتها تعتمد على العنصر البشري .. فكان للمرأة في بلادنا دورها الحيوي والكبير وهي دائما تتطلع لمزيد من مجالات العمل والفرص المتاحة بصورة متكاملة .. ولاشك ان مشاركة المرأة المواطنة في تنمية وطنها من خلال عملها في المجالات والأعمال المتاحة ساعدها ذلك في تنمية مجتمعها الصغير الأسرة اولا ومجتمعها الكبير الوطن ثانيا .. فوجود عمل لديها يعني عطاء وإنتاج وتوفير كل ما تحتاجه أسرتها من أمور الحياة وزيادة دخل اسرتها وتحقيق ذاتها وكينونتها وشعورها بالاطمئنان كونها تعمل وتساهم بطريقة وأخرى في تنمية مجتمعها ووطنها الكبير .. اضافة إلى مساهمتها بطريقة غير مباشرة في التنمية وتحسين معدلات النمو الاقتصادي للأسرة والمجتمع حيث يستحيل تحقيق التنمية دون تحقيق نمو اقتصادي أسري اولا وبالتالي يعني تحقيق النمو الاقتصادي العام الذي ينعكس على المجتمع ككل، وكما هو معروف علميا واجتماعيا فالتنمية عملية يجب أن تشمل جميع أفراد المجتمع على نفس الدرجة وتبعا لحاجاتهم الفردية. من هنا كان للمرأة المواطنة دور كبير خصوصا المرأة العاملة في تنمية وطنها .. الأم المدرسة وكما هو معروف علميا وأجتماعيا فالتنمية عملية تشمل جميع أفراد المجتمع على نفس الدرجة وتبعا لحاجاتهم الفردية. ومع احتفالنا بيومنا الوطني تتطلع المرأة وهي اكثر تفاؤلا وثقة في قيادتها الحكيمة بزيادة مشاركتها في التنمية من خلال ايجاد فرص عمل جديدة تستوعب ملايين الفتيات والنساء العاطلات والباحثات عن فرصة عمل مناسبة مع زيادة مجالات عملها، مع أهمية الاعتراف بدورها الانتاجي ودورها في المجتمع وتلبية احتياجاتها الدراسية والوظيفية من خلال تحسين وضعها الاجتماعي من خلال توفير كل مامن شأنه ان يساهم في تحقيق ذاتها ومستقبلها لتنعم بحياة كريمة في ظل دعم واهتمام قيادتنا الحكيمة التي تسعى جاهدة ومع اشراقة كل يوم تنمية الوطن والمواطنين ومن خلال مختلف المجالات ومن خلال ذلك يمكننا القول بثقة ان المرأة في بلادنا هي الركيزة الاساسية في تنمية الوطن فهي الأم والأخت والزوجة والابنة وهي قبل ذلك المدرسة المتكاملة التي يتعلم فيها ومن خلالها الجميع .. |