مشاهدة المشاركة منفردة

الافتراضي

قديم 07-28-2007, 12:01 PM   #2 (permalink)
الاسم
شجون الامل
مشرفة المرأة العربية التقنية
 
الصورة الرمزية لـ شجون الامل

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: 0 (المزيد ...)

الحالة

شجون الامل غير متصل  

الافتراضي

--------------------------------------------------------------------------------

اختي جزاك الله خير على اهتمامك
ولكن الشيخ رد على هذه الفتوى قبل وفاته رحمه الله
وهذا الرد
وهذا النص الملفق والذي قيل عن فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله
لكل من يقرأ كلماتي أفيدك أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قد أفتى بعدم جواز كلمة ( تحياتي... أو مع تحيات... أوتحياتي لك) لإن التحيات تعريفها الشرعي: البقاء والملك والعظمة.... وطبعاًهذه الصفات لا تصرف إلا لله.. وإن لاحظت فأنت تقول في التشهد (التحيات لله) إذاً ما الحل: أن لا تقول التحية بصيغة الجمع(تحيات) بل مفردة مثل (مع التحية) أو (تحيتي) ..فلنراجع حساباتنا ونحذر زلات ألسنتنا.. أللهم هل بلغت أللهم فاشهد

الرد عليها

ومما يدعو للإستغراب أن الناس تنقل هذا الكلام دون تثبت, فكما أن هناك من يألف الكلام فهناك من ينشره وكأنه تحالف ولكن للأسف هناك من ينقله دون وعي وفهم فهؤلاء لا يفرقون بين كلمة (التحيات) وكلمة (تحيات) بدون الألف واللام...فهم ينقلون ولا يعرفون ماينقلون فقط يريدون أن يحصلوا على ثناء الناس أو يكسبوا الأجر بزعمهم وهم لا يعلمون أنهم يكسبون بذلك إثما.

وهناك من ينقله قاصدا للتضليل ولا نعلم ما الهدف من وراء ذلك كله؟ إلا الطعن في العلماء وتنفير الناس منهم عندما يحسون أن العلماء يضيقون عليهم حتى في الكلام ولا حول ولا قوة الا بالله

وسبب تلفيق هذا الكلام على الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - لمكانته في نفوس الناس ومحبة الناس له
وهنا في هذا الموضوع ستعرفون الحقيقة , وأرجو الا يأتي أحد بعد ذلك لينقل لنا كلام هؤلاء السفهاء مرة اخرى
بخصوص كلمة تحياتي

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حكمها

السؤال: قوله: «ويقول: التحيات لله...» يقول بلسانه متدبِّراً ذلك بقلبه وهل يُشترطُ أن يُسمعَ نفسَه؟ فيه خِلافٌ سَبَقَ ذِكْرُه . أمَّا المذهبُ فيُشترط أن يُسمعَ نفسَه في الفاتحة، وفي كُلِّ ذِكْرٍ واجبٍ. . .

الجواب: قوله: «التحيات لله» التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و«الـ» مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما إفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله . ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به. لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى)وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)(النساء: من الآية86)لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله .
(440) سئل فضيلة الشيخ : عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟

فأجاب قائلاً: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي" ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . . .
فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول:حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا قال الله- تعالى-: (أن اشكر لي ولوالديك).
(419) سئل فضيلة الشيخ : عن هذه الألفاظ: " أرجوك " و" تحياتي " و" أنعم صباحا ً " و" أنعم مساء ً " ؟

فأجاب قائلاً: لا بأس أن تقول لفلان : "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به . . .
وكذلك "تحياتي لك" و"لك مني التحية"، وما أشبه ذلك لقوله تعالى : (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها)، وكذلك: "أنعم صباحا ً" و"أنعم مساء ً" لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي .

أرجوا نشر ذلك في جميع المنتديات والمجموعات البريدية


ألا هل بلغت .. أللهم فاشهد
اللهم أرنا الحق حق وارنا اتباعه ،، وأرنا الباطل باطل وارنا اجتنابه..

شجون الامل غير متصل