|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأستغفر الله العظيم لي ولوالدي والمسلمين الأحياء منهم والأموات انا بعد ،،،، التـــــــقوى قال العرباض بن ساريه ( رضى الله عنه ) وعظنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعد الغذاء موعظه بليغه ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب ، فقال رجل إنها موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يارسول الله ؟ قال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه .....الحديث إذا" أول شئ بدأ به تقوى الله ، وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله أوصني فقال :/ أوصيك بتقوى الله فإنها رأس كل شئ ( حسن ) وفي روايه أوصيك بتقوى الله فأنها جماع كل خير وقال لأبي ذر رضي الله عنه أعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد سته ايام مرت ويقول له ( اعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد ) فلما كان اليوم السابع قال ( أوصيك بتقوى الله فى سر أمرك وعلانيته ) ولم يزل السلف الصالح يتواصون بها. فكان أبو بكر رضى الله عنه يقول فى خطبته ( اوصيكم بتقوي الله ) ولما حضرته الوفاه دعا بالوصيه لعمر وقال : ( أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل ) وأستعمل على بن ابي طالب رضى الله عنه رجلا" على سريه ( غزوة لم يحضرها الرسول صلى الله عليه وسلم ) فقال أوصيك بتقوى الله الذى لابد من لقائه )ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافه قال : ( أوصيكم بتقوى الله عز وجل فإن تقوى الله عز وجل خلف من كل شئ وليس من تقوى الله خلف ) جائزه عظيمه عن ابي هريره رضى الله عنه قال " سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما اكثر مايدخل الجنه قال : ( التقوى وحسن الخلق ) حسن ماهى التقوي الوقايه لغه : فرط الصيانه ومنه فرس واق اى يقى حافره ان يصبه ادني شئ من بوله ووقاه الله سوء اى حفظه منه. وشرعا" : أن يجعل المسلم بينه وبين عضب الله وسخطه وعقابه وقايه ، وذلك بفعل طاعته فيراه الله حيث امره ، وأجتناب معاصيه فيفتقده حيث نهاه ويدفعه ذلك الايمان بالآمر والناهي سبحانه واحتساب الاجر والخوف من العذاب. مراتب التقوي : ثلاثه مراتب 1- حمايه القلب والجوارح من الاثام والمحرمات 2- حمايتها عن المكروهات 3- الحمايه من الفضول ومالا يعنيه فالمرتبه الاولي : تعطي العبد حياته ، والثانيه تفيده صحته وقوته ، والثالثه تكسبه سروره وفرحه وبهجته .. وتاره تضاف التقوي الى اسم الله عز وجل كقوله سبحانه وتعالي ( وأتقوا الله ) أى اتقوا عذابه وسخطه. كما قال الله تعالي ( هو أهل التقوى وأهل المغفره ) أى هو أهل أن يتقى وأن يخشى وأن يهاب ,ان يجل وأن يعظم سبحانه وتعالى . وتاره اخرى تضاف التقوي الى عقاب الله او مكان العقاب كالنار او مكان مايصرف عن التقوي ( و أتقوا النار ) ( و أتقوا يوما" ترجعون فيه الى الله ) ( أ تقوا الدنيا وأتقوا النساء ) فأتقوا الله ياجماعه فى كل شئ فى العمل والنساء ووالديكم وصلاتكم وعبادتكم وافعالكم وسلوككم ونظافتكم وتعاملكم مع الناس. منقول من كتاب : رمضان صناعه المتقين للدكتور / خالد أبو شادى | |
|
| |
|
| | |