|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| هذه قصه مؤثرة ومحزنة جدا وللمعلومة القصة ليست من نسج الخيال بل واقعية ..... قصتي مع الدش (الستلايت) في بداية حياتي كنت امارس الاعمال الحلرة وكانت بفضل الله تجارتي رابحة تدر علي خيرا كتيرا وكانت حياتي تسير على النهج الاسلامي الصحيح وما كنت يوما اتخلف عن الصلوات الخمس وخاصة صلاة الفجر وكان قلبي يطرب فرحا حين اسمع ان هناك محاضرة دينية فكنت اذهب اليها ولو كانت بعيدة عن بلدتي واحرص على ان اكون في الصف الاول وكنت محظوظا في حياتي اذ رزقني الله زوجة صالحة مطيعة محافظة على الصلوات راعية امينة على بيتي ولله در الشاعر : الا ان النساء خلقن شتى.................. فمنهن الغنية والغرام ومنهن الهلال اذا تجلى..................... لصاحبه ومنهن الظلام فمن ظفر بصالحهن يظفر ................. ومن يغبن فليس له انتظام ومنها رزقني الله البنين والبنات وهم :عادل ـ خالد ـ سعاد ـ امل انما اولادنا بيننا ...............اكبادنا تمشي على الارض وكانت اسرتي هي النبراس الذي ينير لي الطريق والسلوى التي تبهج قلبي ومرت الايام والسنون وكبر اولادي ووصلوا الى الجامعات وكنت انتظر اليوم الذي ارى فيه اولادي يحملون الشهادات العلمية ولكن الايام لا تبقى على وتيرة واحدة وسبحان الذي يغير ولا يتغير لكل شيئ اذا مل تم نقصان.............. فلا يغر بطيب العيش انسان هي الدنيا كما شاهدتها دول ............. من سره زمن ساءته ازمان فبعد ان عشت مع اسرتي حياة هادئة هانئة يحسدني عليها اقراني واصدقائي ..... جاء اليوم الذي انقلبت فيه حياتي الى حياة دمار ... الى حياة البؤس ...الى حياة السجون...الى حياة التشرد في الطرقات... الى الشحاتة من الناس اذن ما الحكاية التي دمرت حياتي وشردت اسرتي ؟!!! في احد الايام جاء ابني (عادل) وهو اكبر ابنائي الى البيت ومعه جهاز الستلايت فاستغربت من هذا الفعل الدنئ ونظرت اليه نظرة ملؤها الازدراء والاحتقار وقلت له ماذا تريد ان تفعل ؟ قال : اريد تركيب الستلايت لكي نشاهد القنوات الفضائية العالمية حتى لا نعيش في قوقعة ومنعزلين عن العالم متخلفين رجعيين همجيين بعيدين عن العالم المتحضر نريد يا ابي ان نعيش في عصر النور والتكنلوجيا وحياة القرن العشرين حياة الاقمار الفضائية حياة الانطلاق والتقدم فتعجبت هذه الاقال التي خرجت من فم ابني عادل الهادئ الوديع الرزين فاسرعت اليه كلاسد قائلا:نحن لا نريد هذه القنوات الفضائية فانها باب من ابواب الدعوة الى الفساد والرذيلة ؟ فقال ابني وهو مصر على رايه : اذا لم نركب الستلايت ساخرج من البيت ولن اعود اليه ابدا وهنا تدخلت والدته خوفا على فلذة كبدها من الضياع تتوسل الي وتبكي بحرقة وكذلك اولادي وقفوا مع اخيهم وامهم يلحون ويتوسلون ان اوافق على تركيب الستلايت وبعد هذا الضغط المتواصل ذهبت الى اصحابي استشيرهم في هذه المسالة ... فقال بعضهم : ــ عليك ان ترفض رفضا قاطعا طلب اولادك لان تلك القنوات هي الشر المقنع بمسموح التقدم والحضارة وان ما تعرضه من افلام مخلة بالشرف والفضيلة هو اداة تحطيم وتدمير لاولادنا ــ وقال الاخرون : عليك ان توافق لان اولادك في هذه الحال يكونون تحت بصرك وان تراقبهم ومن ثم تستطيع السماع للاخبار العالمية والبرامج التعليمية والدينية وقد استحسنت تلك الفكرة ووافقت على دخول الدش في بيتي ....وهكذا دخل هذا الضيف الثقيل بيتي ولكني قاطعت النظر اليه ومرت الايام والشهور ولم اشاهده ولكن اولادي ادمنوا النظلر الى القنوات الفضائية من افلام ومسلسلات وعروض ازياء وعروض مسابقات الجمال وصور عاهرات عاريات تحت ستار ما يسمى (الثقافة الجنسية) ولكن الشيطان حبائله طويلة وصبره لا ينتهي كما ان حرصه على اضلال بني ادم غاية الغايات عنه فبدا تحريضي على الغواية بالتدريج حيث وسوس لي باستحسان فكرة تركيب الستلايت ثم حرضني على سماع النشرات الاخبارية والبرامج العلمية ثم بالتدريج تطرقت الى مشاهدة هذه القنوات على استحياء ثم تعلق قلبي بها كل التعلق وبعد ان تملكت تلك القنوات قلبي حرصت على مشاهدة العاهرات اللتي يقمن بحركات جنسية ملؤها الاغراء والفتنة والتحدث باصوات ملؤها الدناءة والخساسة وظهور الفتيات الحسناوات وبدات انا واولادي نجلس الساعات الطوال لمشاهدة هذه القنوات وبدات اتهاون بالصلاة فلا اصليها في وقتها وشيئا فشيئا هجرت المساجد بالكلية .... ونسيت حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم ) الذي يقول: (السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله منهم :رجل قلبه معلق بالمساجد) وبل وصل الامر ان اصلي وقلبي معلق بمشاهدة الافلام العربية والاجنبية وخاصة المشاهد الغرامية وانغمست بمشاهدة هذه القنوات الفضائية وهكذا اولادي وزوجتي واخذنا نقضي النهار والليل وكان من نتيجة ذلك ان ضعف الايمان في قلوبنا وحل محله التعلق بمشاهدة الافلام والمسرحيات وكونها عربية او اوروبية فنضحك باعلى اصواتنا حين نرى شيئا مضحكا ونبكي حين نرى شيئا يبكينا .فعاش قلبي مع مارلين مونرو واليزابيث تايلور ومادونا و ... و.... وغيرهن من الفاتنات ولدي عادل يقتل زوجته ولكن ما كان يخطر على بالي ان اولادي سوف ينحرفون وينزلقون الى طريق الهاوية والسقوط . يتبع | |
|
| |
|
| | |