السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تخيلن ماذا يحدث بعد منتصف الليل
تابعن اخواتي لتعلمن:
عن ابى هريرة - رضى الله عنه -أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
{ يتـنزل ربنا - تبارك وتعالى - كل ليله الى السماء الدنيا, حين يبقى ثلث الليل الأخير, فيقول:
من يدعونى فأستجيب له؟
من يسألنى فأعطيه؟
من يستغفرنى فأغفر له؟} أخرجه بخاري..
-عن ابى هريرة - رضى الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
{ ينزل الله الى السماء الدنيا كل ليله حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول:
أنا الملك
أنا الملك من ذا الذى يدعونى فأستجيب له؟
من ذا الذى يسألنى فأعطيه ؟
من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له؟
فلا يزال كذالك حتى يضىء الفجر}
-اخرجه مسلم-
-عن ابى هريرةٍ- رضى الله عنه-قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى :
{ أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه اذا ذكرننى , فان ذكرنى فى
نفسه ذكرته فى نفسى,وأن ذكرنى فى ملاء ذكرته فى ملاء خير
منهم وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى
ذراعا تقربت اليه باعا وان اتانى يمشى اتيته هروله}
-اخرجه بخاري-
فهل بعد هذا أحبتي في الله يغمض لنا جفن و ننام الليل بطوله ؟
الأسباب الميسِّرة لقيام الليل
ذكر أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل:
فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:
الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.
الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.
الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.
الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.
وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور:
الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.
الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.
الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.
الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.
اسال الله لي ولكن الثبات على قيام الليل وان يتقبل الله منا صالح الاعمال