|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| ورد ضرب النساء في القرآن في موضع واحد فقط ، في قوله تعالى : (( و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن .... )) النساء 12 ، و النشوز هو مخالفة اجتماعية و أخلاقية ، حيث تمتنع المرأة عن أداء واجباتها ، و تلك الواجبات هي حقوق الزوج ، كما أن واجبات الزوج تعتبر حقوقا للزوجة ، و في تلك المخالفة الاجتماعية و الأخلاقية ، أرشد الله الرجال لتقويم نسائهن أولا بالوعظ و هو لين الكلام و تذكيرها بالله وحقه الذي طلبه الله منها ، ثم أباح له أن يهجرها في الفراش محاولة منه للضغط عليها للقيام بواجباتها ، و أباح الله له إظهار عدم رضاه و غضبه بأن يضربها ضربة خفيفة لا تترك أثرا ، و كأنه يقول إني غاضب منكِ فانتبهي ، و لم يلزم الرجل بذلك بل أباح له تلك الضربة الخفيفة في تلك الحالة ، و أمر كل الفقهاء أن يبتعد عن الضرب قدر الإمكان و يحاول إظهار غضبه بأي شكل آخر . كما أن الرجل يُضرب و يؤدب كذلك إذا أخطأ في حق زوجته ، فمثلا قال الفقهاء : إزالة البكارة بالأصبع حرام و يؤدب الزوج عليه . و قد غضب النبي ممن يضربون نساءهم و عنفهم بقوله : (( لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكين أزواجهن ، ليس أولئك بخياركم )) أبو داود و الدارمي . فالسنة الشريفة تحث على عدم الضرب ، فلم يضرب النبي الكريم نساءه قط ، و إنما أبيح الضرب بالسواك إظهارا و تعبيرا عن الغضب و عدم الرضا عن إصرارها على ترك واجباتها . و في بعض البيئات تحتاج المرأة إلى ذلك و تراه بنفسها دلالة على رجولة زوجها ، و هذه البيئات لا يعرفها الغرب و لم يطلع عليها ، و لكن القرآن جاء لكل البشر و لكل زمان و مكان ، فشملت خصائصه كل أنواع البيئات و الثقافات المختلفة فإذا لم يراع تلك الاختلافات اختل استقرار الأسرة و انهارت ، فكان هذا للتقويم و الإصلاح . و نحن الآن لسنا بصدد قضية نظرية بقدر ما هي واقعية ، فلو كانت المصادر التشريعية للمسلمين تحثهم و تدعوهم لضرب النساء و ظلمهن لظهر ذلك في واقعهم ، و إن كانت مصادر التشريع تحثهم على الرحمة و المودة لظهر ذلك أيضا ، يقول تعالى (( و البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه و الذي خبث لا يخرج إلا نكدا )) الأعراف 58 ، و قال المسيح عليه السلام : (( من ثمارهم تعرفهم ، هل تجني من الشوك عنبا )) . و إذا وقفنا عند قضية ضرب النساء بالسواك إظهارا لعدم الرضا ، فلننظر في المجتمعات المسلمة و مدى شكوى العنف ضد النساء ، فلا نجد إلا حالات قليلة ناتجة عن عدم الالتزام بالتعاليم الدينية ، فأغلب الرجال المسلمين لا يمارسون العنف الجسدي ضد النساء بل يحافظون عليهن ، و في المقابل عندما نقرأ واقع الغرب نجد الإحصائيات الموثقة تشهد بما يلي : * 79% من الأمريكيين يضربون زوجاتهم ضربا يؤدي إلى عاهة . *17% منهن تستدعي حالتهن الدخول للعناية المركزة .. و كاتب هذا هو د. جون بيريه أستاذ مساعد في مادة علم النفس بجامعة كارولينا . * حسب تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص و التدقيق Fpt هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا . * كتبت صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها ، فعقبت عليها صحيفة Family Relation إن امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها و تتعرض للظلم و العدوان. * و في فرنسا فهناك 2 مليون امرأة معرضة للضرب سنويا ، و قالت أمينة سر الدولة لحقوق المرأة عندهم : حتى الحيوانات تعامل أحيانا أفضل من النساء ، فلو ضرب كلب لوصلت شكوى لجمعية الرفق بالحيوان ، و لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا . * 92% من عمليات الضرب تقع في المدن ، و 60% من الشكاوى الليلية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء أسيئت معاملتهن . *و في بريطانيا 77% من الأزواج يضربون زوجاتهن دون سبب يذكر . * أكثر من 50% من القتيلات في بريطانيا ضحايا زوج أو شريك ، و ارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية شهر 3/1992 ، و تتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنويا لتبلغ شكاوى اعتداء على زوجات أو شريكات ، و تقول إحدى الضحايا : يضربني زوجي منذ 3 سنوات و نصف ، ولو تكلمت يزداد في الضرب لذا أبقى صامتة ، و هو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يلطم و يركل و يلكم و يرفس و يضرب رأسي على الحائط و أحيانا يطفيء السيجارة على جسدي أو يكبلني بالسلاسل و يغلق علي الباب ساعات طويلة .... إن مفهوم الضرب هكذا نعتبره مصيبة وعلى كل العقلاء في العالم الوقوف ضده ، و فقهاء المسلمين يقفون ضد هذا الضرب ، و قد استنكر النبي ذلك استنكارا شديدا بقوله (( أيضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد ثم يجامعها آخر اليوم )) البخاري . فهذا ردنا على من زعم أن الإسلام أهان المرأة بإباحة ضربها ، و الله تعالى أعلى و أعلم . | |
|
| |
|
| | |
![]() |
| ![]() |
| | #2 (permalink) |
| بسم الله الرحمن الرحيم شكراً ام البنون على الموضوع واسمحيلي أقول.......... أولا الكثير من النساء يغفل الاحاديث المذكورة والكثير من الرجال يستغفلها! لذلك أنا أقول لايستطيع أحد أن يثبت أن الاسلام أهان المرأة. ولكن المسلمين أهانوها وبذلك أصبح هناك (تشكيك بحترام المرأة في الإسلام), أما عن الأحصائيات التي ذكرت أنا متأكدة أن أضعاف تلك الأرقام موجودة عندنا ولاكن العرب ليس لديهم إحصائيات من هذا النوع.. وأختم قائلة أن المرأة لابد أن تفرض أحترامها و |