فضل صلاة اليل  آخر رد: *P!nk*  <::>   حدائق من صنع و فن البشر ...لايفوتك ...  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   الارز البخاري  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   مرحبا بالقادم المنتظر  آخر رد: بنت اصول  <::>   مع من نصوم ؟؟  آخر رد: بنت اصول  <::>   صور وتواقيع رمضانية وسلام وبطاقات ت...  آخر رد: بنت اصول  <::>   اكسسوارات لتزيين مواضيع وردود المطب...  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   صورة الفتاه التي سلبت عقول الشباب  آخر رد: بنت اصول  <::>   طريقة حشو أفخاد الدجاج بالصور  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   مطبخ منال:الارز المبهر مع شرائح الد...  آخر رد: بنت الجامعة88

أعلانــــــــــــــــات


2- الألوكة - الإنتهاء: 10-03-2008 صيف المرأة العربية - الإنتهاء: 08-26-2009 اكاديمك - الإنتهاء: 11-18-2009
رسائل جوال sms - الإنتهاء: 12-02-2008 الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة - الإنتهاء: 08-08-2009 عالم حواء - الإنتهاء: 09-05-2009
التنور الفخاري - الإنتهاء: 12-22-2008 الصفوة لتحميل الصور والملفات - الإنتهاء: 09-06-2009 دليل مواقع - الإنتهاء: 09-08-2009



شركة الزحيفي - الإنتهاء: 09-20-2008

مسابقة رمضان - الإنتهاء: 09-23-2008
منتديات :عالم حواء ا أزياء موضة ا مكياج والعطور ا العروس ا الإكسسوارات مجوهرات  ا سوق نسائي ا وظائف نسائية ا البشرة والعناية بالجسم ا الشعر وصحته ا الأم والطفل ا ملابس الأطفال ا قصص الأطفال ا تفسير الأحلام ا أخبار المرأة ا أزياء المرأة ا التراث الشعبي ا ملتقى المرأة ا الحمل و الولادة ا العيادة الطبية  ا  الطب والصحة ا التغذية السليمة و الرجيم ا تأخر الحمل والإنجاب ا  الأطباق الصحية ا شؤون الطالبات ا الحياة الزوجية ا عالم المرأة ا فتاوى نسائية ا مطبخ حواء ا الديكور والمنزل ا التوجية والإرشاد الطلابي ا الأشغال اليدوية النسائية ا الخياطة والتفصيل ا مدرسات ا ذوي الإحتياجات الخاصة ا شعر المرأة  ا همس المشاعر ا قصص وحكايات  ا تطوير الذات ا الهواتف النقاله ا صور و غرائب ا الكمبيوتر والانترنت ا اللغات التصميم والجرافكس ا برامج الكمبيوتر ا الألعاب والمسابقات  ا أكاديمية المرأة العربية ا علم الطبيعة ا شخصيات من التاريخ ا قصص الأنبياء ا القرآن الكريم و علومه  ا دائرة الضوء ا الصوتيات والمرئيات الإسلامية ا الحديث الشريف ا المرأة المسلمة                                                                    عالم التريكو ا الكروشية ا أزياء السهرات والحفلات  ا فن التطريزا أزياء للحوامل ا أزياء المحجبات فقط ا إعلانات المرأة ا مجلة عالم حواء

      عالم حواء  -  الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة  -  عالم المرأة  -  أضف موقعك  -  أزياء  -   وظائف

 


 

عـودة للخلف   منتديات المرأة العربية > مدرسات - طالبات - اللغات الأجنبية - شخصيات تاريخية - الاحتياجات الخاصة > شؤون الطالبات
 

شؤون الطالبات يهتم هذا القسم بالطالبات في كافة المراحل الدراسية ويرد على استفساراتهم ويطرح الحلول اللازمة لمشاكلهم.اسألي وتعلمي .

ساعدوني الله يخليكم


الرد على الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع طريقة العرض

الافتراضي ساعدوني الله يخليكم

قديم 11-18-2007, 08:53 PM   #1 (permalink)
الاسم
سلطانة البنفسج
عضوة جديدة

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

سلطانة البنفسج غير متصل  

الافتراضي ساعدوني الله يخليكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساعدوني الله يخليكم
اريد وموضوع عن البطالة وعن وعن انتشار الخدم
وعن العنوسة

الله يخليكم ساعدوني
اريدها باجر اذا تقدرون

سلطانة البنفسج غير متصل   الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 11-18-2007, 09:08 PM   #2 (permalink)
الاسم
جــود
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية لـ جــود

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

جــود غير متصل  

الافتراضي

تفضلي أختي واتمنى اكون وفقت في إفادتك


[b]أثر البطالة في البناء الاجتماعي

دراسة تحليلية للبطالة وأثرها في المملكة العربية السعودية


ملخص:

البطالة ظاهرة وجدت في أغلب المجتمعات الإنسانية في السابق والحاضر، ولا يكاد مجتمع من المجتمعات الإنسانية على مر العصور يخلو من هذه الظاهرة أو المشكلة بشكل أو آخر؛ لذا يهدف هذا البحث إلى تحديد حجم البطالة ونسبتها في المملكة العربية السعودية، وتحليل طبيعة العلاقة بين حالة البطالة ومستويات التأهيل العلمي للقوى العاملة والعاطلين عن العمل، إضافة إلى تحليل العلاقة بين حالة البطالة وحدوث الجريمة في المناطق الإدارية للمملكة، وذلك من خلال توظيف بيانات إحصاءات النتائج التفصيلية للتعداد العام للسكان والمساكن بالمملكة لعام 1413هـ، 1992م. أكدت نتائج تحليل الانحدار أن الحالة التعليمية للقوى العاملة تعد المتغير الأساسي الذي يسهم في تفسير اختلاف حجم البطالة ونسبتها في المناطق الإدارية، كما أكدت وجود علاقة اطرادية بين ارتفاع نسبة البطالة والجريمة وقضايا المخدرات، وتتبلور هذه العلاقة من خلال الحالة التعليمية للمتعطلين عن العمل، بحيث كلما انخفض المستوى التعليمية للعاطلين عن العمل ارتفع عدد قضايا المخدرات في المنطقة.

المصطلحات الأساسية:

المملكة العربية السعودية، البطالة، الجريمة، القوى العاملة (قوة العمل)، التعليم، الاكتئاب، اعتبار الذات.

مقدمة:

البطالة ظاهرة وجدت في أغلب المجتمعات الإنسانية في السابق والحاضر، ولا يكاد مجتمع من المجتمعات الإنسانية على مر العصور يخلو من هذه الظاهرة أو المشكلة بشكل أو آخر. إلا أن النظرة إلى البطالة بوصفها مشكلة اجتماعية تخضع للدراسة والتحليل وفق منظور المنهج العلمي للعلوم الاجتماعية لمعرفة حجمها وتحديد أسبابها وآثارها الاجتماعية في المجتمع لم تتشكل إلا في عام 1933، وذلك عندما عمد (1933) Jahoda et al. إلى وصف الآثار المدمرة للبطالة في إحدى مدن النمسا، وتزامنت هذه الدراسة مع حالة الركود الاقتصادي التي عاشتها دول أوروبا بشكل عام خلال فترة 1930.

ومنذ تلك الحقبة الزمنية، التي تشكل فيها الاقتصاد بصورة دولية، أخذت المجتمعات البشرية المعاصرة تعاني مشكلة البطالة بين فترة وأخرى، إلا أن نسب البطالة اختلفت من مجتمع إلى آخر، كما أن كيفية التعامل مع العاطلين عن العمل أخذت أساليب مختلفة من التجاهل التام لهم إلى الدعم الكلي أو الجزئي لوضعهم.

ومن الأهمية الإشارة إلى أن البطالة ترتبط عادة وبشكل عام بحالة الدورة الاقتصادية (Economic Cycle) للدول. حيث تظهر البطالة جلياً وتزداد نسبها في حال الركود الاقتصادي العام (Economic Bust)، وذلك عند حدوث أزمات اقتصادية "مؤقتة" ناتجة إما بسبب عوامل داخلية تتعلق بإجراءات العمل والتوظيف أو سوء توافق بين مخرجات التعليم وسوق العمل، أو نتيجة لعوامل وضغوط خارجية تتعلق بمنظومة الاقتصاد الدولي. أما إذا كانت الدورة الاقتصادية نشطة (Economic Boom)، فإن ذلك سوف ينعكس على الاقتصاد المحلي من حيث انتعاشه ونهوضه وتنوعه، مما يؤدي إلى توافر فرص عديدة ومتنوعة للعمل، ومن ثم تنخفض نسبة العاطلين عن العمل في المجتمع، وبذلك يتضح أن للدورة الاقتصادية دوراً أساسياً في تشكيل اقتصاد المجتمعات المعاصرة، ونشاط سوق العمل فيها.

مشكلة الدراسة:

تسعى كثير من الدول في عالمنا المعاصر إلى دراسة البطالة وتحليل أسبابها ونتائجها في مجتمعاتها بشكل مستمر ودؤوب، وتحاول جاهدة تحديد أعداد العاطلين عن العمل ونسبهما مقارنة بقوة العمل من إجمالي تعداد السكان. لذا تعد قضية البطالة، المتمثلة بعدم وجود فرص عمل تتناسب من حيث الحجم والنوع مع القوى العاملة المحلية، من أهم الموضوعات التي أخذت تشغل السياسيين وأصحاب القرار في الوقت الراهن؛ إذ اهتم هؤلاء بالعمل على وضع الخطط والبرامج المدروسة لخفض نسب البطالة وتقليصها في مجتمعاتهم.

إن هذا الاهتمام الكبير بقضية البطالة يأتي، بلا شك، من أهمية ظاهرة البطالة نفسها وما يترتب عليها من آثار جسيمة ذات مساس ببنية المجتمع، وبخاصة تلك المتعلقة بالآثار الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والصحية على أفراد المجتمع ومؤسساته.

ووفقاً لذلك تكمن المشكلة الأساسية لموضوع البطالة في هذه الدراسة في الحاجة إلى تحديد العلاقة بين حالة البطالة والمستويات التعليمية للقوى العاملة من جانب، وحالة البطالة والجريمة من جانب آخر، وذلك من خلال تحديد الآثار السلبية المترتبة على ارتفاع نسبة البطالة في المجتمع، ومدى تأثيرها في الوضع الصحي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي لأفراد المجتمع.
[color="red"]
أهمية الدراسة:[/COLOR

]إن وضع أي برامج وخطط مستقبلية لمواجهة مشكلة البطالة يكون عديم الجدوى إذا لم يكن هناك تبلور علمي ودقيق لمفهوم البطالة ومدى حجمها. وتأتي أهمية دراسة موضوع البطالة من حيث ارتباطها وتأثيرها في البناء الاجتماعي للمجتمع والمتمثل بالجوانب التالية: الأمنية والاجتماعية والصحية والاقتصادية، وتتجسد هذه الأهمية بشكل أساسي من خلال المعلومات والبيانات الواردة في الجزء الخاص بالإطار النظري لهذه الدراسة، الذي يشير إلى ارتفاع نسبة الجريمة في المملكة العربية السعودية، وبخاصة جريمة الاعتداء على الأملاك، المتزامن مع ارتفاع في البطالة أيضاً.

إن مجموع هذه الآثار السلبية للجوانب الأساسية – المشار إليها آنفاً – في البنية الاجتماعية للمجتمع السعودي تبرز مدى أهمية القيام بهذه الدراسة وأولويتها من حيث ارتباط البطالة وعلاقتها بمتغيرات وأبعاد عديدة في البناء الأمني والاجتماعي للدولة.

هدف الدراسة:

يتمثل هدف الدراسة في تحليل واقع البطالة في المملكة العربية السعودية وذلك من خلال:

1 - تحديد حجم البطالة في المملكة.

2 - تحديد حجم البطالة بحسب المناطق الإدارية في المملكة.

3 - تصنيف القوى العاملة في المملكة وفقاً للمستويات التعليمية.

4 - تحديد العلاقة بين المستويات التعليمية للقوى العاملة وحجم البطالة.

5 - تحليل الآثار الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والصحية المترتبة على البطالة.

أسئلة الدراسة:

تتركز أسئلة الدراسة في تحديد:

1 - مدى حجم البطالة ونسبتها في المملكة العربية السعودية والمناطق الإدارية.

2 - العلاقة بين حالة التعطل ومستويات التأهيل العلمي للمتعطلين عن العمل.

3 - مدى تأثير مستوى التأهيل التعليمي للقوى العاملة على حجم البطالة ونسبتها في المملكة.

4 - العلاقة بين حالة البطالة وحدوث الجريمة في المناطق الإدارية للمملكة.

توقيع جــود


آخر مواضيع جــود

0 شكر وتقدير للمشرفة فجر الغد (قائدة المرأة العربية)
0 أفتتاح أكاديمية الفوتوشوب ألف مبروك
0 تم افتتاح منتدى تربية الحيوانات الأليفة وطيور الزينه والاسماك
0 ألف مبروك الأخت تويتي تنضم لمشرفات منتديات المرأة العربية
0 أقسام جديدة في منتديات المرأة العربية الإسلامية
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (24) مع أختنا ريماز قطر | ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 هنا تقبل التهاني بالعيد السعيد عيدالفطر المبارك
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (20) مع أختنا بدور99| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 افتتاح قسم جديد( الطرائف والألعاب والمسابقات )
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (15) مع أختنا تويتي| ¯`_._.-´¯`_._.- ©

جــود غير متصل   الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 11-18-2007, 09:09 PM   #3 (permalink)
الاسم
جــود
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية لـ جــود

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

جــود غير متصل  

الافتراضي

منهج الدراسة:

إن الرؤية العلمية تجاه أي مشكلة يعانيها أي مجتمع من المجتمعات المعاصرة سواء أكانت هذه المشكلة أمنية أم اجتماعية أم اقتصادية... إلخ، لا تقوم في الأصل على إطلاق أحكام أو افتراضات أو تخمينات ذاتية حول المشكلة أو المشكلات التي يواجهها المجتمع. إنما تنطلق الرؤية العلمية من واقع المنهج العلمي القائم على الدراسة والتحليل لجميع المتغيرات المرتبطة بالمشكلة من حيث واقعها وأسبابها والعوامل المحددة لها.

وما دامت هذه الدراسة تهدف إلى بحث حالة البطالة في المملكة، فإن المنهجية العلمية تقتضي العمل على تحديد حجم البطالة وواقعها في مناطق المملكة العربية السعودية وتحليلها وفقاً للنتائج الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية التي قد تترتب على تفشي البطالة وانتشارها في المجتمع.

لهذا فإن المنهج الذي سوف يستخدم في هذه الدراسة هو منهج التحليل الإحصائي الوصفين حيث يتفق ويتناسب هذا المنهج مع أهداف الدراسة ومع نوعية المعلومات والبيانات المستخدمة وطبيعتها، ويعتمد على بيانات القوى العاملة لمناطق المملكة الثلاث عشرة، الصادرة عن مصلحة الإحصاءات العامة. كما أنه يتعامل مع هذه البيانات في عملية التحليل على أساس تمثيلها لمجتمع الدراسة (القوى العاملة في المملكة).

وتجدر الإشارة إلى أن أهمية استخدام المنهج الوصفي ومناسبته لهذه الدراسة تنبعان من كونه "طريقة يعتمد عليها في الحصول على معلومات دقيقة تصور الواقع الاجتماعي وتسهم في تحليل ظواهره. ومن أهدافه جمع المعلومات الدقيقة عن جماعة أو مجتمع أو ظاهرة من الظواهر، وصياغة عدد من التعميمات أو النتائج التي يمكن أن تكون أساساً يقوم عليه تصور نظري محدد للإصلاح الاجتماعي، ووضع مجموعة من التوصيات أو القضايا العلمية التي يمكن أن ترشد السياسة الاجتماعية في هذا المجال" (محمد علي محمد، 1982: 164).

لذا فإن هذا المنهج يعد الأسلوب الأمثل لحصر أو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات الأساسية، التي يستهدف منها الكشف عن مشكلة أو ظاهرة اجتماعية ما، مما يسهم في عملية وضع أو رسم الخطط المستقبلية لتحليل المشكلات أو الظواهر الاجتماعية في المجتمع ومعالجتها.

بيانات الدراسة:

تعتمد الدراسة في تحديد حجم البطالة ونسبتها في المملكة على إحصاءات النتائج التفصيلية للتعداد العام للسكان والمساكن: 1413هـ - 1992م، الذي نفذ من قبل مصلحة الإحصاءات العامة (وزارة التخطيط). وسوف يتعامل مع بيانات التعداد كبيانات شاملة تمثل مجتمع الدراسة. وتجدر الإشارة إلى أن المصلحة تعد الجهة الرسمية المنوطة بها مسؤولية القيام بإحصاء السكان في المملكة وتعدادهم.

وتكمن أهمية استخدام إحصاءات النتائج التفصيلية للتعداد العام للسكان والمساكن: 1413هـ - 1992م، في المملكة العربية السعودية على اعتبار كونه مرجعاً رئيساً من حيث البيانات لكثير من الدراسات والبحوث السكانية وكذلك القوى العاملة؛ إذ يعد التعداد السكاني "أحد المصادر الرئيسة لدراسة القوى العاملة لشموله الجغرافي لأرجاء البلاد كافة ولجميع السكان بفئاتهم المختلفة" (رشود الخريف، 2000: 9). أما فيما يتعلق بالجزء الخاص ببيانات حدوث حالات الجريمة، فسوف يعتمد على الكتاب الإحصائي السادس والعشرين الصادر عن وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية.

المفاهيم الأساسية للدراسة:

يعتبر مفهوم البطالة من المفاهيم التي أخذت أهمية كبرى في المجتمعات المعاصرة من حيث البحث والتحليل؛ لذا استحوذ موضوع البطالة بشكل رئيس على عناية أصحاب القرارات السياسية، وكذلك على اهتمام الباحثين الاجتماعيين أو الاقتصاديين، بوصفه موضوعاً يفرض نفسه بشكل دائم وملح على الساحة الدولية، لهذا لا تكاد تصدر دورية علمية متخصصة ذات علاقة بعلم الاقتصاد والاجتماع والجريمة إلا تتعرض لموضوع البطالة بالتحليل والنقاش سواء كان ذلك بأسلوب مباشر أو غير مباشر.

إلا أن هذا الاهتمام القديم والحديث بموضوع البطالة لم يخل من بعض الملابسات والغموض الذي اكتنف هذا المفهوم كمصطلح علمي وذلك نتيجة لتعدد التعاريف الإجرائية لمفهوم البطالة وتنوعها. وبما أن الدراسات والبحوث العلمية تستلزم قدراً أكبر من الدقة والتحديد في تعريف متغير أو متغيرات الدراسة، وذلك حتى يمكن حصرها وقياسها بدقة تتناسب مع موضوع ومشكلة وأهداف الدراسة أو البحث. لذا فإن المفاهيم الأساسية المتعلقة بموضوع البطالة في هذه الدراسة تتبلور وتتحدد في التعاريف الإجرائية التالية:

1 - البطالة:

يرتبط مفهوم البطالة بوصف حالة المتعطلين عن العمل وهم قادرون عليه ويبحثون عنه إلا أنهم لا يجدونه (رشود الخريف، 2000: 10). كما أن نشرة بحث القوى العاملة 1420هـ، الصادرة من مصلحة الإحصاءات العامة حددت مفهوم البطالة (التعطل) بأنه: عدم حصول الفرد على عمل خلال أسبوع الإسناد وكان يبحث عن عمل خلال فترة الأسابيع الأربعة الماضية المنتهية بأسبوع البحث ولديه استعداد للعمل خلال أسبوع الإسناد (المسح).

وحيث إن هذه الدراسة تعتمد في الأساس على بيانات مصلحة الإحصاءات العامة، لذا فإن حالة التعطل "البطالة" تتحدد وفقاً لتعريف نشرة القوى العاملة، علماً بأن هذا التعريف قد لا يكون دقيقاً في تحديد مفهوم البطالة؛ لأنه لا يشمل أولئك الذين يعملون بشكل مؤقت أو بهدف تطوعي أو لغرض التدريب واكتساب مهارات فقط، حيث لا يعد مثل هذا العمل مصدراً ثابتاً للدخل.

2 - قوة العمل:

يشير مفهوم قوة العمل إلى أولئك القادرين من الناحية الصحية والبدنية على العمل وتبلغ أعمارهم خمسة عشر عاماً فأكثر ذكوراً وإناثاً، سواء أكانوا ضمن المشتغلين أم المتعطلين. وهذا التعريف يخرج بالطبع جميع الملتحقين بالمراحل الدراسية والقائمين بالأعمال المنزلية وغير القادرين على العمل والمحالين على التقاعد أو غير المشتغلين ولا يبحثون عن عمل وليس لديهم الاستعداد للعمل، (مصلحة الإحصاءات العامة، 1420هـ: 9).

3 - حجم البطالة ونسبتها:

يتحدد حجم البطالة من خلال احتساب الفارق بين حجم مجموع قوة العمل السعودية وحجم مجموع المشتغلين السعوديين. أما نسبة البطالة فتحسب بقسمة حجم البطالة على إجمالي قوة العمل من السعوديين ذكوراً وإناثاً مضروباً في مائة، وذلك وفقاً للمعادلة التالية:

نسبة التعطل (البطالة) = حجم البطالة ( عدد العاطلين ) × 100

إجمالي القوى العاملة
ومن الأهمية الإشارة إلى أن نتائج المعادلة السابقة ومخرجاتها تتأثر بعاملين رئيسين، الأول ذو علاقة بتحديد العمر الزمني المصرح به رسمياً لدخول قوة العمل. أما العامل الثاني فيتعلق بتحديد فترة الانقطاع عن العمل، التي بموجبها يمكن اعتبار الفرد عاطلاً عن العمل. وسبق توضيح هذين العاملين وبلورتهما وفقاً لهدف هذه الدراسة.
[/b]

توقيع جــود


آخر مواضيع جــود

0 تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (1) مع أختنا الغاليـة سما| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 تجربه
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (10) مع أختنا دكتوره ساره | ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 ألف مبروك الأخت تويتي تنضم لمشرفات منتديات المرأة العربية
0 ماهو هذا القسم وما الغرض منه ؟؟!! كيف أبدأ؟؟!!!
0 مشرفات جديدات ينضمن لإدارة منتديات المرأة العربية (الف مبروك)
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (20) مع أختنا بدور99| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 .:: nada-nk ::. تنضم لمشرفات المراة العربية
0 ألف مبروووووووك المرأة العربية بحلة جديدة

جــود غير متصل   الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 11-18-2007, 09:12 PM   #4 (permalink)
الاسم
جــود
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية لـ جــود

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

جــود غير متصل  

الافتراضي

ضحايا الخادمات ..علاقات مهدمة وأسر منكوبة


تنتشر في مجتمعنا حكايات مأساوية تعاني منها كثير من الأسر التي تستخدم في منازلها الخادمات . تتمحور معظم هذه الحكايات حول معاناة هذه الأسر على المستوى الجماعي أو الفردي من حالات مرضية ونفسية يتعرضون لها نتيجة قيام هؤلاء الخادمات بأعمال سحرية ضارة ضد أفراد هذه الأسرة أثناء وجودهن في بلادنا أو بعد سفرهن إلى بلادهن بعد انتهاء مدة خدمتهن لدى هذه الأسر .
البعض من أفراد هذه الأسر يكتشفون دلائل أكيدة على قيام الخادمات بهذه الأعمال أثناء خدمتهن والبعض يكتشفون هذه الدلائل بعد سفر الخادمات ، والبعض الآخر لا يكتشفون هذه الدلائل ولكنهم يعرفون حقيقة ما يحدث لهم من أمراض عضوية أو نفسية أو خلافات أسرية بعد أن يؤكد بعض من يذهبون لهم من المعالجين بالقرآن أو الرقية الشرعية ما تعرضوا له من أعمال سحرية قامت بعملها الخادمات .
وفي هذه الحلقة من " المسكوت عنه " وزعت " عكاظ " استبانه على ( 500 ) أسرة للوقوف على حقيقة هذه الحكايات التي نسمع عنها ، وعرضنا هذه المشكلة على بعض المختصين وأصحاب الاهتمام للبحث عن الحقيقة ليس لتشخيص الداء فقط ولكن للبحث من خلالهم عن دواء .

حـكايـات وأسـرار

ومن الحكايات التي سمعناها عن الأعمال السحرية التي تمارسها الخادمات ما روته السيدة ( ف.ي ) ، أنه بعد سفر خادمتها الأندونيسية بأسبوعين قررت أن تستبدل فرش منزلها بفرش جديد ، وعند نزع الفرش القديم وجد زوجها أربعة أحجبه وذهب بها إلى أحد المشايخ وتم إتلافها وقد وجدت فيها كتابات غير عربية وطلاسم لم يفهم معناها ولم نعرف المقصود منها .
ويؤكد ( م.س ) بأنه كان يشك في سلوك خادمته وكثرة استخدامها للبخور وقد قام بتفتيش غرفة خادمته الأندونيسية أيضاً وقد وجد بداخلها مجموعة من الطلاسم والأوراق التي لم يتمكن من معرفة فحواها وقد أبلغ الجهات المختصة عنها وسلم الأوراق لأحد القراء وتم إتلافها وسلم الخادمة إلى الجهات المختصة لترحيلها إلى بلادها أو اتخاذ الإجراءات اللازمة معها .
ويذكر أن حادثة مشابهة قد حدثت في بيت أخت زوجته ولكن الشيخ الذي أتلف الأعمال السحرية للخادمة قد طلب منهم أن يقرأ على أهل المنزل وبالفعل كان أبنهم الشاب الذي يبلغ من العمر (17) عاماً متأثراً من جراء هذه الأعمال ، وقد كانت والدته تلاحظ دائماً أنه كان يبدي ميلاً للخادمة وتغيرت تصرفاته بعد سنة من قدومها لهم . وهو الآن كما يقول حالته جيدة ووالدته تؤكد بأنه في حال أفضل . وقد أخبر الشاب أهله بأنه كان يعطي الخادمة مالاً بين الفترة والأخرى وأنها كانت تطلب منه ذلك باستمرار وكانت تمارس معه علاقة غير شرعية . والحكايا في هذا المجال كثيرة ومثيرة للاشمئزاز والنفور ولكن نكتفي بهذا القدر منها .

ربات البيوت والخادمات

وقامت " عكاظ " بتوزيع استبانه شملت ( 500 امرأة ) عينة عشوائية من ربات البيوت وكيفية تعاملهن مع الخادمات اللاتي يعملن لديهن في منازلهن للتعرف على مجموعة من المحاور الرئيسية الهامة في هذا الخصوص ، وهي :
- هل تعتقد ربة المنزل بقدرة الخادمة على ممارسة أعمال سحرية معينة للإضرار بربة المنزل أو أحد أفراد الأسرة لأي غرض في نفس الخادمة ؟
وكانت النتيجة أن ( 56 % ) من ربات البيوت يعتقدن بقدرة الخادمة على ممارسة هذه الأعمال ، بينما ( 44 % ) منهن يستبعدن قدرة الخادمات على القيام بهذه الأعمال ويرجعن ذلك إلى سبب رئيسي في معظم الحالات بأنهن يحكمن سيطرتهن على تحركات الخادمات وسلوكهن ولا يعتقدن أيضاً أن الخادمة قادرة على ممارسة هذه الأعمال بمفردها وبدون وجود من يمكنه أن يعينها على القيام بمثل هذه الأعمال من سحرة ودجالين .
- والمحور الثاني الذي طرحته " عكاظ " في الاستبانه هو السؤال : هل حدثت لك تجربة سابقة بكشف وجود أعمال سحرية من طلاسم أو أحجبه وخلافه من الأعمال السحرية لدى الخادمة التي عملت في المنزل ؟
وقد كانت النتيجة أن ( 21 % ) من ربات البيوت اللاتي شملتهن الاستبانه قد حدثت لهن تجارب سابقة وقد وجدن مثل هذه الأشياء الغريبة لدى الخادمات مثل الطلاسم والبخور والكتب والأوراق ، وبعضهن وجدن ملابس وآثاراً خاصة بأهل المنزل في حقائب الخادمات ، وجميعهن قد اتخذن الإجراءات اللازمة مع الخادمات . كما وضحت الاستبانه أن ( 79 % ) من ربات البيوت اللاتي شملتهن الاستبانه لم تحدث لهن تجارب سابقة في هذا الخصوص . إما لأن هذا الأمر لم يخطر في بالهن من الأساس وإما لأنهن لم يجدنه وقد بحثن عنه بالفعل من خلال تفتيش غرف الخادمات .
- والمحور الثالث : الذي جاء في الاستبانه كان بالسؤال الموجه إلى ربات البيوت : هل قمتن بتفتيش غرف الخادمات للبحث عن وجود أعمال سحرية لدى الخادمات في غرفهن أو في حقائبهن أو أي أماكن أخرى . أم أن هذا الأمر لم يحدث ؟
وكانت النتيجة أن ( 32 % ) من ربات البيوت اللاتي شملتهن الاستبانه أكدن أنهن يقمن بتفتيش غرف الخادمات بحثاً عن هذه الأعمال السحرية وغيرها وبعضهن قد وجدن مثل هذه الأعمال وبعضهن لم يجدن . بينما ( 68 % ) من ربات البيوت اللاتي شملتهن الاستبانه لم يقمن بمثل هذا التفتيش . إما لأنهن لا يشعرن بضرورة القيام بهذا الأمر وثقتهن في سلوك الخادمات العاملات لديهن ، أو لأن الأمر لم يخطر على بالهن في الأساس . وإما لأنهن لا يعتقدن بمثل هذا الأمر . والبعض منهن يؤكدن أنهن لم يلاحظن على الخادمات أو في الأسرة ما يدعو للقيام بمثل هذا الأمر أو أثار لديهن الشكوك للقيام به .
هذه كانت عينة عشوائية صغيرة تمثل شرائح مختلفة من المجتمع ولا تمثل الغالبية في أي جانب من جوانب المشكلة ولكنها تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك في وجود حالات واقعية تؤكد قيام الخادمات بمثل هذه الأعمال المنافية للدين والأخلاق والسلوك الإنساني القويم . وتقف إلى جانب الأدلة الكثيرة التي تؤكد أيضاً أن قيام الخادمات الآسيويات أو الأفريقيات بالذات بالقيام بمثل هذه الأعمال السحرية التي تترك وراءها ضحايا أبرياء ومرضى ، أو تفكك أسراً كانت تنعم بالاستقرار لتتركها أسراً منكوبة تبحث عن العلاج والحل للخروج من هذه الكوارث . والبعض من هذه الأسر يجد الحل الذي يمنحهم الخلاص والشفاء من هذه الأعمال الشيطانية والبعض الآخر يقع فريسة للدجالين والمشعوذين في طريق بحثهم عن العلاج والخلاص وتتضاعف المأساة أكثر مما هي عليه . والبعض الآخر لا زال يعاني من آثار هذه الأعمال التي قامت بها خادمة مريضة نفسياً في غياب الوازع الديني والأخلاقي والعياذ بالله .

البعد الاجتماعي للقضية

وحول الأبعاد الاجتماعية لمثل هذا السلوك الإجرامي المشين الذي ترتكبه الخادمات يقول مسفر يحيى القحطاني – أخصائي اجتماعي – إن وراء كل جريمة في الدنيا دافعاً قوياً يقف وراء ارتكابها ، ولا يمكن أن ترتكب الجريمة من فراغ ، ولا يمكن أن يكون مثل هذا السلوك العدواني مجرداً من الدوافع المحرضة على ارتكاب أو افتعال أي سلوك عدواني ضد الآخرين . ومما لا شك فيه أن السلوك العدواني الذي تسلكه بعض الخادمات والحاضنات العاملات في المنازل ضد أفراد الأسرة بصورة لا إنسانية قد تصل في بعض الحالات إلى القتل أو التآمر على القتل أو السرقة أو الخطف أو ممارسة مثل هذه الأعمال التي تناقش وقد تكون في بعض الحالات رد فعل سيكولوجي على ممارسات لا إنسانية تعرضت لها من أحد أفراد المنزل كالضرب أو التعنيف أمام الآخرين أو الحرمان من أبسط حقوقها كالاستحمام والنظافة واللبس الجيد والأكل النظيف وغيرها من مقومات الحياة الكريمة التي يجب أن تكون مكفولة لها إنسانياً بموجب الدين والأخلاق والإنسانية عموماً . وتمارس الخادمة هذه الأعمال لأطماع معينة في نفسها أو عادات اعتادت على ممارستها في بلادها أصلاً .

الانتقام من ربات البيوت

وعن استخدام الخادمات للسحر وتفشي هذه الظاهرة في البيوت وفي مجتمعنا بصفة خاصة يقول فضيلة الشيخ هادي الشهراني – أحد أبرز المعالجين بالقرآن – عن هذه القضية : قد يكون هناك أسباب كثيرة ومتعددة لتفشي ظاهرة استخدام السحر في مجتمعنا والشغالات والخدم جزء من هذه المشكلة وما ابتلي به المجتمع من كثرة الخادمات والشغالات . هذه الكثرة تجعل دائرة الشبهة تقع عليهن بصورة كبيرة .. خاصة وأن أكثرهن يعملن هذه الأمور بجهل وغباء فينكشف بسرعة ومعظمهن يرددن الطلاسم أثناء عملهن ويحملن في حقائبهن كتب تعليم السحر . وقد قمنا مع كثير من الخيرين بكشف الكثير من الخادمات ونعرف نساء كثيرات تضررن من هذه الأعمال السحرية وأطفالاً ورجالاً كذلك للأسف الشديد .
وأتذكر في يوم من الأيام أن رجلاً يبدو عليه الصلاح يبكي بشدة ويشتكي إلي ويقول : لا أدري ماذا يشدني إلى الخادمة مع إن زوجتي أجمل منها بكثير وتعاملني معاملة حسنة وبعد قراءة القرآن عليه وعلى زوجته انكشف سحر الخادمة وانكشفت جريمتها وقد قام بترحيلها كما علمت . وأنا في الحقيقة آسف على أن بعض الأخوات من ربات البيوت يتعاملن بجفوة مع الخادمات وتكون ردة فعل الخادمات أو بعضهن عكسية تماماً ويمارسن ضدهن أعمال السحر في ظل غياب الوازع الديني والإيمان بالله عز وجل .

الخادمات يستوردن السحر

وعن انتشار ظاهرة استخدام الخادمات للسحر في المنازل يقول الشيخ عبدالله بن فهد الواكد : أحياناً تأتي امرأة ما وتقول إنها تشعر بالضيق من زوجها لدى دخولها غرفة النوم فبمقدور المعالج هنا وبطريقته الاستنباطية أن يعرف الأمر وأن يحثها على البحث عن كل ما هو غريب في غرفة نومها . وأنا أدعو الجميع ولا سيما النساء اللواتي يشعرن بالضيق من أزواجهن مثلاً أن يبحثن جيداً في غرف نومهن فقد يجدن حجاباً أو طلاسم خاصة ، وإن الخادمات لهن نصيب الأسد في وضع مثل هذه الأمور . وثق تماماً أنه لولا الخادمات لما انتشرت هذه الحالات بصورتها المخيفة والخطرة .. وقد يلجأن بعد ذلك إلى إغرائهن بالمال ، ولأن الخادمة قد تعد واحدة من أفراد الأسرة التي تعمل لديها فبإمكانها فعل ذلك بكل يسر وسهولة كأن تدسه في الطعام أو أن تصنعه في غرفة النوم أو تضعه بجوار المنزل فللخادمات طرق عديدة في عمل ذلك ولا يصعب عليهن شيء .
والمؤسف أن بعض ربات البيوت يطلعن الخادمات على أدق أسرارهن مما يسهل عليهن أفعالهن المشينة . هذا فضلاً عن أنها تجد في أحايين كثيرة معاملة قاسية من أصحاب البيوت التي يعملن بها مما يجعلهن يسعين بكل الطرق للانتقام منهم ، وأمر السحر بالنسبة للخادمات سهل لأن بعضن يتداولنه في بلدانهن بصورة عادية . وجلب السحر من بلدانهن إلى بلادنا سهل بالنسبة لهن ، فقد تأتي الخادمة من بلدها بطلاسم جاهزة وعند الحاجة تضع عليها الأسماء ومن ثم تنفث فيها ، ولا تنس أن أكثر من يقومون بذلك ليسوا صناع سحر ، ولكن يستفيدون من طلاسمه للإضرار بالآخرين .

توقيع جــود


آخر مواضيع جــود

0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (2) مع أختنا الغاليـةأم البنات| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 تجربه
0 ألف مبروك الأخت رينتاج و الأخت الغريبه ينضمن لمشرفات منتديات المرأة العربية
0 ::..تم إفتتاح قسم جديد (( بطـــاقات المرأة العربية )) ..::
0 مشرفات جديدات ينضمن لإدارة منتديات المرأة العربية (الف مبروك)
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-|دائرة الضــوء (23) مع أختنا Arfaoui S©¯`_._.-´¯`_| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 افتتاح قسم جديد( الطرائف والألعاب والمسابقات )
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (19) مع أختنا الغاليـة الغريبه| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 شكر وتقدير للمشرفة فجر الغد (قائدة المرأة العربية)
0 الأخت محبة الخير تحتاج لدعائكم

جــود غير متصل   الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 11-18-2007, 09:12 PM   #5 (permalink)
الاسم
جــود
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية لـ جــود

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

جــود غير متصل  

الافتراضي

اختي للمعلومية الموضوع منقول من احد المواقع التعليمية

وارسل لي من قبل احد الاخوات

وفقك الله

توقيع جــود


آخر مواضيع جــود

0 أقسام جديدة في منتديات المرأة العربية الإسلامية
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (5) مع أختنا الغاليـة ام بنان| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (4) مع أختنا الغاليـةأم رتيبة| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 ألف مبروك التميز (:: مس نورة:::: رحاب علي:: :: شجون الأمل::) لشهر ربيع الأول
0 مرحبا بكم في مهرجان صيف المرأة العربية الثاني
0 أم باسل مشرفةً على قسم تفسير الأحلام ألف مبروك
0 قوانين : منتدىإبدعات المرأة العربية للأهمية
0 ©¯`_._.-´¯`_._.-| دائرة الضــوء (17) مع أختنا خواطــــــر| ¯`_._.-´¯`_._.- ©
0 هنا تقبل التهاني والتبريكات بمناسبة*** عيد الفطر المبارك***
0 ©_._._._.-| دائرة الضــوء (9) مع أختنا الغاليـةام عبد الرحمن1 | ¯`_.__._.©

جــود غير متصل   الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 11-18-2007, 09:16 PM   #6 (permalink)
الاسم
جــود
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية لـ جــود

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

جــود غير متصل  

الافتراضي

العنوسة.. أسباب وملابسات وعلاح

تختلف الأسباب، وتتعدد العوامل التي تؤدى وتساعد على انتشار ظاهرة العنوسة، وتصب كلها في بوتقة البعد عن ديننا الحنيف، أو جهلنا ببعض أحكامه، أو سوء فهمنا للحكم- الساهية وراء الأوامر والنواهي التي يأمرنا بها الله- عز وجل- وتوضحها لنا السنة الكريمة، فكلما زاد اقترابنا وتمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف إيمانا قولا وفعلا كان في ذلك النجاة من الوقوع في أزمات ومشكلات الحياة المعاصرة بتطوراتها السريعة المتلاحقة.
ومن الأسباب التي تقف وراء ظاهرة العنوسة:
1- عضل النساء. أي منع المرأة من الزواج بكفئها فإذا تقدم لها خاطب كفء منعت منه إما من قبل وليها أو لتدخل قصار النظر من النساء والسفهاء بحجج فاسدة كالقول بأن الخاطب كبير السن أو فقير أو متدين متشدد. وبهذا تهدر المصالح، وتضيع المسئولية، وتحرم المرأة من حقها الشرعي في الزواج في الوقت المناسب، وتفقد دورها الفعال في المجتمع بتكوين تشارك في مسئوليته، وتنشئ جيلا يعتمد عليه.. ومما يزيد المشكلة رفض ولي الأمر لزواج الفتاة بوضعه شروطا تعجيزية من المهر والمتطلبات التي ينوء بحملها أي شاب في العمر، أو طمعه في راتب الفتاة فيختلق الأسباب لرفض الزواج متناسيا بذلك قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة
وفي منع المرأة من التزويج بكفئها ثلاث جنايات: جناية الولي على نفسه بمعصيته الله ورسوله، وجناية على المرأة حيث منعها من كفئها وفوت عليها فرصة الزواج الذي هو عين مصلحتها، وجناية على الخاطب حيث منعه من حق أمر الشارع بإعطائه إياه، ومثل هذا الولي تسقط ولايته على المرأة وتنتقل إلى من هو أصلح منه ولاية عليها، بل إذا تكرر هذا العضل م