الكنافة والقطايف ... اسم وتاريخ
أوسمة العضو: 0 (المزيد ...)
الكنافة والقطايف .. حظيت الكنافة والقطايف بمكانة مهمة فى التراث العربى والشعبى ، وكانت – ولا تزال – من عناصر فولكلور الطعام فى مائدة شهر رمضان ، وقد بدأت الكنافة طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان زمن ولايته للشام ، كطعام للسحور لتدرأ عنه الجوع الذى كان يحس به . واتخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ، ومن لا يأكلها فى الأيام العادية ، لابد أن تتاح له – على نحو أو آخر – فرصة تناولها خلال رمضان ، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام فى شهر رمضان فى العصور الأيوبى والمملوكى والتركى والحديث. باعتبارها طعاماً لكل غنى وفقير مما أكسبها طابعها الشعبى الكنافة القطايف فى الشعر العربى الكنافة اشتهرت الكنافة والقطايف فى الثقافة الرسمية العربية وبخاصة فى الشعر ، حيث تغنى بها شعراء بنى أمية ومن جاء بعدهم ومنهم ابن الرومى الذى عُرف بعشقه للكنافة والقطايف ، وسجل جانباً من هذا العشق فى أشعاره ، كما تغنى بها أبو الحسين الجزار أحد عشاق الكنافة والقطايف فى الشعر العربى إبان الدولة الأموية وكان مما قاله فيها ومالى أرى وجه الكنافة مُغضباً ولولا رضاها لم أرد رمضانها تُرى اتهمتنى بالقطاي فاغتدت تصُدُ اعتقاداً أن قلبى خانهــا ومُذ قاطعتنى ما سمعت كلامها لأن لسانى لم يُخاطب لسانهـا ولا عجب أن ترد الكنافة والقطا يف فى قصائد رواد الشعر العربى أمثال : ابن نباته الشاعر المصرى المعروف ، والإمام البوصيرى صاحب البردة ، وأبو الهلال العسكرى ، والسراج الوراق ، والمرصفى ، وصلاح الدين الصفدى ، وسيف الدين بن قزل ، وزين القضاة السكندرى.. إلى جانب الشعراء والأدباء المصريين فى العصر الحديث فرن القطايف والأدوات المستخدمة فرن القطايف يُستخدم لعمل القطايف فرن صغير يتم إعداده خصيصاً أيضاً – مع فرن الكنافة – ويختلف عنه فى الحجم فقط ، حيث يبلغ ارتفاعه حوالى 40 سم ، ويوضع عليه صينية من حجر الزهر قطرها حوالى 50 سم ، كما يُستخدم أيضاً حلة ومصفاة للعجين وكبشة ومقطع (سكينة الحلوانى) لرفع أقراص القطايف بعد تسويتها ، فضلاً عن قُمع صغير يوضع فيه العجين السائل وهو يُعادل الكوز المستخدم فى إعداد الكنافة طريقة عمل القطايف طريقة عمل القطايف ويبدأ عمل القطايف فى المحل بعد إعداد العجين السائلة ، حيث تُصب فى القمع الذى ينسكب السائل منه على الصينية متخذاً شكل القرص ، ويُتحكم فى العجين المسكوب بغلق فوهة القمع بالسبابة من أسفل عند اكتمال شكل قرص القطايف .. وتتكرر تلك العملية أكثر من مرة ، إلى أن تستوى قطع القطايف وتُجمع باستخدام المقطع ..وهكذا . وهناك ثلاثة أحجام للقطايف : صغيرة جداً تُسمى عصافير قطرها حوالى 5 سم ، ومتوسطة قطرها حوالى 7 سم ، وكبيرة قطرها حوالى 8سم وطريقة عمل القطايف بالمنزل – بعد شرائها من المحال – تبدأ بحشوة القطايف وثنيها بحيث تأخذ شكل نصف الدائرة ، ثم تُحمر فى الزيت حتى تأخذ اللون الذهبى ، وتُرفع لتُغمس مباشرة فى الشربات البارد . ويتم إعداد الشربات بوضع مقدار من السكر مضاف له مقدار ونصف من الماء ، وعصير نصف ليمونة ، ثم يُقلب الجميع على النار حتى الغليان لمدة عشر دقائق ، ثم يُترك ليبرد . وتختلف طريقة الإعداد من طبقة لأخرى فى نوع الحشو حيث يقوم البعض بحشوها بالمكسرات : الفستق والبندق واللوز وعين الجمل فضلاً عن الزبيب وجوز الهند ، على حين يقتصر البعض على السودانى أو السودانى وبضع حبات من الزبيب أو جوز الهند تاااااااااااااااااااااابع