لعبة..((مليون نخلةفي الجنة))  آخر رد: ريماز قطر  <::>   صفات الزوجة الفاشلة  آخر رد: merolovely  <::>   قعدت نسوان ستات (( دردشة للمتزوج...  آخر رد: raean  <::>   أدخل الأسم وتعرف على وظيفتك؟  آخر رد: ريماز قطر  <::>   يلة بنات همتكم خلي نوصل لل1000  آخر رد: دبدوبة كيوووووت  <::>   أسئلة وأجوبة بدوووون نعم أو لااا  آخر رد: دبدوبة كيوووووت  <::>   جديد ..حذاء عالي بدون كعب  آخر رد: ريماز قطر  <::>   طق طق طق ..كريستولة جاااات أخيراً  آخر رد: crystal2000  <::>   لعبة حلوة ... شو بتقربك صاحبة الاسم  آخر رد: دبدوبة كيوووووت  <::>   كملي جمالك بربطة حجابك  آخر رد: ريماز قطر

أعلانــــــــــــــــات


2- الألوكة - الإنتهاء: 10-03-2008 السكرابز - الإنتهاء: 08-24-2009 تاتش اليجنت - الإنتهاء: 06-22-2009
رسائل جوال sms - الإنتهاء: 12-02-2008 شاعرة المليون للمرأة العربية - الإنتهاء: 08-07-2009 شيف المرأة العربية - الإنتهاء: 09-04-2009
موسم عالم التخفيضات - الإنتهاء: 05-27-2008 الصفوة لتحميل الصور والملفات - الإنتهاء: 09-05-2009 تطوير الذات - الإنتهاء: 09-07-2009


التنور الفخاري - الإنتهاء: 10-07-2010

شركة الزحيفي - الإنتهاء: 08-15-2008

 

عـودة للخلف   منتديات المرأة العربية > منتديات المرأة العربية العامة > أخبار المرأة العربية
التسجيل الأسئلة الشائعة العضوات التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 

الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض

الافتراضي المرأة الجزائرية بين متطلبات الهوية ومساعي التغيير

قديم 12-13-2007, 10:15 ص   #1 (permalink)
الاسم
عضوة مبدعة
 
الصورة الشخصية لـ بنوته تجنن

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مهنتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

بنوته تجنن غير متصل  


المرأة الجزائرية بين متطلبات الهوية ومساعي التغيير

: تشكل النساء بالجزائر قوة ديمغرافية ضاغطة جداً، إذ يمثلن زهاء نصف العدد الإجمالي للسكان بالجزائر بما مجموعه 14 مليوناً و445 ألف امرأة (49.5 بالمائة) وفق الإحصاءات الرسمية للبلد.

غير أن هذه القوة الديمغرافية للنساء لا يوازيها حضور بارز لهن- مثلما الأمر في أغلب الدول العربية- على الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وتعكس ذلك الأرقام التي كشفت عنها إحدى أوراق العمل الجزائرية التي قدمت خلال ورشة العمل الإقليمية حول: النوع الاجتماعي والتحول الديمقراطي في الوطن العربي في مارس من سنة 2002.

هذه الورقة أشارت إلى أن عدد النساء العاملات في الجزائر لا يتجاوز 697 ألف و283 امرأة أي بنسبة 12.18 في المائة، وأن عدد النساء غير العاملات خارج المنزل وصل إلى295 ألف وفق إحصائيات سنة2000، فضلاً عن أن عدد النساء اللاتي يشغلن مناصب عليا في الدولة لا يتجاوز 108 حسب إحصائيات 1995.

ويؤشر على ذلك وجود زهاء 20 امرأة في المجلس الوطني الشعبي بغرفتيه لسنة 1997، مقابل حضور متدرج في المجالس البلدية والولائية، إذ بلغ عدد النساء المنتخبات 165 امرأة من أصل 1970 منتخباً في المجلس الولائية لسنة 1997، فضلاً عن حضور متوسط في التشكيلات الحكومية منذ الاستقلال، إذ تشير الإحصائيات التي تضمنتها ورقة العمل سالفة الذكر إلى تقلد 12 امرأة لمناصب حكومية منذ الاستقلال وحتى سنة 2002.

هذا المنحى الإيجابي بدأ يتعزز رويدا رويداً بعد الدعوات التي انطلقت داخل الجزائر من قبل هيئات المجتمع المدني بهدف الوصول إلى ترجمة واقعية لتوصيات الأمم المتحدة ومقررات بكين بشأن ضرورة رفع مشاركة المرأة إلى مابين 30 إلى 33 بالمائة أو سمي لاحقاً بالحصص.

وبالعودة إلى ورقة العمل نفسها نجد أن الإحصائيات الرسمية للمرأة بالجزائر تشير إلى وجود ما يقرب من 4.5 مليون أمية أي ما يمثل 63 بالمائة من مجموع السكان بالجزائر وذلك سنة 1998.

وتظل قضية الأحوال الشخصية بالجزائر أبرز القضايا التي استرعت الاهتمام خلال السنوات الأخيرة الماضية، وجيشت الشارع الجزائري سواء السياسي منه أو العام الذي انقسم إلى أطياف متعددة.

ووضعت الجزائر من ثم أمام خيار صعب تمثل في الملف الساخن المتعلق بإدخال تعديلات على قانون الأسرة الجزائري.

وقد أخذ هذا الملف مساراً طويلا وشاقا انقسم بشأنه المجتمع الجزائري بين مؤيد ومعارض، امتد من سنة 1984 حيث صدور أول قانون للأحوال الشخصية بالجزائر وحتى مارس من السنة الجارية، وهو الشهر الذي شهد المصادقة النهائية للبرلمان الجزائري على التعديلات الجديدة التي أدخلت على قانون الأسرة الجزائري.

وكانت أولى الندوات التي عقدت بالجزائر لمناقشة قانون الأسرة تلك نظمها المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1999، وهي الندوة التي انتهت بإصدار توصيات كان أبرزها التوصيات التالية أن الإسلام باعتباره دين الدولة لا يمنع من ترقية القوانين والأفكار الخاصة بالمرأة الجزائرية في سير البلاد، وأن قانون الأسرة هو قانون وضعي مستوحى من الشريعة الإسلامية، وكل قانون وضعي يخضع للاجتهاد.

وأنه لا بد من إعطاء الأولوية للمرأة فيما يتعلق بالتكفل بالاقتصاد المنزلي وترقيته مما يمكنها من حماية شخصيتها، وتحديد الإجراءات الاجتماعية لصالح المرأة العاملة، خصوصاً عطلة الأمومة، والتذكير بحق المرأة في العمل ضمن قانون الأسرة، وتحديد كل حالات التكفل بالطفل قصد السماح للمرأة بالعمل.

وفي الميدان ما قبل المدرسي تراعي خصوصيات المرأة العاملة مع حقوق الطفل، وإعطاء إمكانيات للمداومة المدرسية وتكوين المساعدات لما قبل التمدرس، وتكوين مساعدات اجتماعية ومساعدات في الميدان التربوي وهذا لمصلحة الطفل وحمايته، ووضع قوانين لقمع التحرش الجنسي في جميع الميادين وعلى جميع المستويات، والحرص على تطابق مبادئ حقوق الإنسان داخل الأسرة مع النصوص الدستورية.

وأثارت بعض مواد قانون الأسرة والتعديلات المرتبطة به جدلاً واسعاً بين التيارات الإسلامية والعلمانية وباقي التيارات الأخرى، خصوصاً المواد 8/11/52/48 والمتعلقة أساساً بتعدد الزوجات والولي لدى الزواج والطلاق وسكن الحاضنة بعد الطلاق وما مدى مطابقة هذه التعديلات للنصوص الشرعية والاجتهاد الفقهي الإسلامي أو مجاراتها للتشريعات الدولية والتوصيات العالمية.

وقد انتهى مسلسل هذا الجدال الساخن بالمصادقة على قانون الأسرة الجديد في وهو القانون الذي أثار جدلاً في صيغته الأولى التي تلغي شرط الولي في عقود الزواج.

وقد رفضت النسخة الأولى من مشروع القانون من قبل المعارضة ومن داخل الحكومة ممثلة في حركة مجتمع السلم (حمس) وجزء مهم من نواب حزب جبهة التحرير الوطني ووزرائه في الحكومة.

وقد تراجعت الحكومة أمام الرفض، وتم تعديل مشروع القانون بتثبيت شرط الولي في عقود الزواج.

ويعطي قانون الأسرة الجديد الزوجة المطلقة الحاضنة - وفق ما نقلته المصادر الإعلامية - حق المسكن.

كما يعزز حقها في طلب التطليق لحمايتها من تعسف الزوج، ويضع شروطا قوية أمام تعدد الزوجات حيث يقرن حق الرجل في ذلك بموافقة الزوجة الأولى، ويرجعه إلى رأي القاضي الذي يتحقق من الموافقة ومن توفر شروط العدل المنصوص عليها في القرآن.

ورغم هذا التقدم الحاصل في مجال التشريع الأسري بالجزائر وغيره من الدول العربية، فإن ذلك كله يستلزم إرادة قوية لتطبيقه على أرض الواقع بشكل يكفل للمرأة حقوقها ويوعيها بواجباتها انسجاماً مع الهوية الإسلامية المحضة.

توقيع بنوته تجنن
آخر مواضيع بنوته تجنن

0 صحيفة سبق الإلكترونية :اعتراض واستنكار لنتيجة شاعر المليون
0 10 طرق لتخفيف أعراض الحساسية المزعجة
0 وظائف شركة زين ( mtc)
0 رسالة إلى أبي
0 حافظي علي خصرك‏..‏ في الأربعين
0 الطريق إلى الجنة
0 منتدى المرأة الإقتصادي الأول
0 تناول الأسماك والألياف وسيلة فعالة لإنقاص الوزن
0 المصمك مبنى أثري تحول إلى تحفة ومزار سياحي
0 أحمد ديدات

  الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 12-15-2007, 02:18 م   #2 (permalink)
الاسم
عضوة متميزة
 
الصورة الشخصية لـ ام البنون

 

الحقول الشخصية