أختاه كيف تسعدين زوجك
أخواتي الفاضلات السلام عليكن ورحمة الله وبركاته .
يشهد الله أني أحبكن في الله وعلى هذا الحب الذي أسأل الله أن يجمعنا به تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله قمت بالبحث في هذا الموضوع ووضعه لكن راجية من العلي القدير أن تنتفع به كل زوجة مسلمة تقرأه
ولهذا فإني أهدي موضوع هذا لكل أخت متزوجة .
وأهديه لكل أخت مقبلة على الزواج أو في سن الزواج .
أخواتي الكريمات إن لكل حياة لذة ولذة الحياة الزوجية أن يجد الزوجان فيما بينهما السعادة بحيث أن أقرب أنسان لإنسان الزوج لزوجته والزوجة لزوجها .
وحتى تكمن هذه السعادة ينبغي على الزوجان التفاهم فيما بينهما والسعي كل طرف لإسعاد الطرف الثاني بما يحبه .
وبما أن الكلم هنا يقتصر على المرأة فقط فإني جعلت عنوان هذا الموضوع أختاه كيف تسعدين زوجك وإعلمي أختي الحبيبة أنك إذا إستطعت أن تسعدي زوجك فإنك ستنعمين بكل السعادة والهناء .
وإليك أختي الفاضلة من النقاط التي تساعدك على كيفية إسعاد زوجك ما يلي.
النقطة الإولى : الطــــــــــاعة
الدين الإسلام جعل للمرأة حقوقا وجعل عليها واجبات ومن أعظمها حق الزوج عليها ولذالك فهو جنتها أو نارها .(( أي سبب دخولها الجنة أو النار))
وهذه بعض الأحاديث التي ترغب المرأة لطاعة زوجها
وهي لمن أراد السعادة الأبدية في الدنيا والآخرة
قال صلى الله عليه وسلم : (( المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت زوجها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت))
صحيحه الألباني
وقال صلى الله عليه وسلم : (( أيما إمرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة ))
رواه الترمذي
وقال صلى الله عليه وسلم : ((لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ))
الترمذي وصححه إبن حبان
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي االنساء خير ؟ قال : (( التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر , ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره ))
رواه أبوداود والنسائي
النقطة الثانية : الصـلاح
أخيتي أن من أهم الأمور لتحقيق السعادة هي الصلاح وذالك أن الزوجة الصالحة هي السعادة في الدنيا فهي التي تعين زوجها على طاعة الله وتمنحه السكن النفسي والراحة التامة في جميع الأمور .
قال صلى الله عليه وسلم : (( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ))
رواه مسلم
وقد رغب الإسلام الرجل في تحري أن تكون زوجته صالحة ذات دين , وجعل ذالك هو الأصل الذي ينبغي الإعتاء به ضمن الخصال المرغوبة فيها وقد حث عليه الصلاة والسلام على صاحبة الدين لأن مثل هذه المرأة تكون عونا على أعظم أمر يهم المسلم ,ألا وهو الدين .
وبذالك أخيتي تحققين له السعادة
وهذه أحاديث دلت على ذالك : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من رزقه الله زوجة صالحة فقد أعانه على شطر دينه , فليتق الله في الشطر الثاني ))
رواه الحاكم وصححه
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أربع من السعادة : المرأة الصالحة ,والمسكن الواسع , والجار الصالح , والمركب الهنئ, وأربع من الشقاء : الجار السوء , والمرأة السوء , والمركب السوء , والمسكن الضيق)) رواه النسائي وصححه العراقي
وقال صلى الله عليه وسلم : (( تنكح المرأة لأربع : لمالها , ولحسبها , ولجمالها , ولدينها, فاظفر بذات الدين تربت يداك
متفق عليه
النقطة الثالثة : إستقبال الزوج
أن خروج الزوج من العمل بعد تأديته الواجب متعبا , ومن زحام السيارات , ومن كثرة المراجعين , مريدا الهدوء والراحة والسكن النفسي في مملكته الخاصة , ليجد السعادة مع زوجته وأطفاله .
فكيف تستقبل الوزوجة الصالحة المؤمنة زوجها حين عودته للبيت ؟
تستقبله بتواجدها في البيت عند عودته حتى تأمن له الراحة , ولا تنشغل عنه بأي شغل سواه ,بل تعطيه الكلمة الطيبة وتباشره بالوجه البشوش وتهيء له المنزل بنظافته وترتيبه فالبيت النظيف المرتب الهادئ يعيد للزوج حيويته ونشاطه خاصة أن وجد الزوجة مهيئة له وفارغة له وهذا كله من السعادة فبادري أخيتي
النقطة الرابعة : التجمل
النقالزوجة الذكية هي التي تعرف كيف تكسب قلب زوجها , وهناك عدة طرق لذالك ومن أهمها التجمل بحيث تكون دائما زوجة جديدة في حياة زوجها , فالكلمة الحلوى زينة , والبسمة المشرقة جمال , والرائحة الطيبة بهجة , والفستان الأنيق والمسات اللطيفة للشعر وإختيار الموفق لبعض الحلي البسيط المنجسم كل ذالك يسعد الزوج ويكسب قلبه .النقطة الخامسة : حق الزوج
إن حق الزوج عاى الزوجة أعظم من حقها عليه لقوله صلى الله عليه وسلم
(لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المراة أن تسجد لزوجها )).
وقال عليه الصلاة والسلام : (( إذاباتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الائكة حتى تصبح ))
رواه الترمذي
وقال صلى الله عليه وسلم (( نسائكم من أهل الجنة الودود التي إذا أوذيت أو آذت أتت زوجها حتى تضع يدها في كفه فتقول لا أذوق غمصا حتى ترضى ))
رواه الطبراني
فالواجب على المرأةأن تطلب رضا زوجها وتقدم حقه على حقها , وتكون مستعدة لتمتعه بها بجميع الأسباب .
النقطة السادسة : المحافظة على الزوج
تمكن هذه المهارة عند الزوجة لأنها صاحبة الدور الكبيروالمهم في الحفاظ على الزوج منإغراءات خارج البيت وهي تحديات لها كثيرة ومتنوعة .
والمرأة البارعة هي التي تنسي زوجها إغراءات الشارع وتحول هذه التحديات لمصلحتهاويصبح كل مايلفت نظر زوجها ويثيره إعدادا له إشعالا لعواطفه التي تنصب وتنتهي لديها هي .
والزوجة الناجحة هي التي تستطيع أن تتعرف على رغبات زوجهعا وما يثيره مثل الأوان التي يفضلها وكذالك الملابس الداخلية والخارجية , ونوع الزينة مما يجعل المرأة تعتني دائما بمظهرها وزينتها في البيت ولا تطالع زوجها عند عودته من عمله بالشكوى الملحة من الأولاد بل توفر له جوا مريحاو بهيجا
مثل : الإضاءة المهدئة للأعصاب , وتقليل ضجيج الأولاد بإشغالهم بما يفيدهم ,ونشر الروائح المعطرة في أرجاء البيت , ومفاجأته بوجبات الطعام التي يحبها والعمل جماة على تهيئة الجو الذي يمسح عنه متاعب الحياة التي يلقاها في يومه .
النقطة السابعة : كيفية إكتساب الزوج :
فقال عليه الصلاة والسلام (( البر حسن الخلق )) هذه النقطة محيرة نوعا ما ولكن المرأة المتدينة المتبعة لتعالم الإسلام تعرف كيف تكسب زوجها
ومن أسباب إكتساب الزوج مايلي :
1طاعة الله فيما أمر 2الإقلاع عن المعاصي 3طاعة الزوج والتقرب إليه والتلطف معه 4نظافة المنزل , وربة المنزل5تربية الأطفال تربية إسلامية 6عبادة الله والتقرب إليه بخدمة زوجها وطاعته7إسقبال الزوج بابتسامة وتهيئة الجو المناسب المريح له 8إشعار الزوج بالحب ولإحترام 9مراعاة أقارب الزوج وإحترامهم وتقديرهم وخاصة والديه وإخوانه10حسن الخلق مع الزوج وهذا من أهم أسباب كسب الزوج لأن الأخلاق هي الجمال الحقيقي فقد رعب صلى الله عليه وسلم في حسن الخلق.
رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم : (( أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن , إن يبغض الفاحش المتفحش البذيء))
صحيح الجامع
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , والحمد لله رب العالمين ,
وفي الاخير إعلمي أخيتي الغالية أنك إذا سعتي للإسعاد زوجك فإنك ستنعمين بحياتك فكلما كان الزوج سعيدا كانت الزوجة أسعد
وإعلمي أيضا أنك ستنالين رضا ربك
أخواتي الفضليات أرجوا أن تقبلن مني هذا الجهد وأن تنتفع به كل من قرأته وتعطين رأيها فيه
مع خالص تحياتي
آمنــــــــــــــة عبــــــد الله الحفيـــــــــــــاني
المغـــــــــرب / فــــــــــــاس