|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| 7 7 7 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... 7 7 7 لعلك قد غضبت وتشنجت بل وتمنيت تحطيم رأسي أيضا عند قراءتك لعنوان الموضوع هذا بالطبع اذا كنت احد الغيورين على الدين - ربنا يجعلنا منهم جميعا - ولكن هذا الكلام ( عنوان الموضوع ) ليس لي بل هو لـ(ابراهيم عيسى ) رئيس تحرير جريدة الدستور . وجريدة الدستور في حد ذاتها ربما تكون اكثر الجرائد التي احبها واحب قراءتها نظرا لاهتمامها الشديد بهموم الناس ووقوفها ضد الباطل والظلم دوما ورئيس تحريرها ( ابراهيم عيسى )رجل احترمه واقدره جدا نظرا لسجله السياسي الطويل والمشرف كذلك ولكن بالرغم من كل من محاسن الجريدة وانها تعد الجريدة الاولى في مصر على الاطلاق تعبيرا عن قضايا وهموم الناس لكن للاسف الحلو مايكملش احيانا اشمئز واتضايق من بعض الصفحات التي تصدر في الجريدة فالجريدة كانت كثيرا ماتسخر من المتدينين بشكل كبير وتضعهم دوما في صورة المتشددين المتعنتين بشكل سئ وخصوصا في الصفحات الشبابية مما كان يحنقني بشدة ولكني كنت اترك هذه الصفحات واتجاوزها مقابل النصف الاخر الجيد من الجريدة والوجه المشرق منها ولعل من تلك المواقف التي اثارت حنقي وغيظي ما صدر للكاتبة الشابه عبير سليمان في احد اعداد الجريدة حينما وصفت موقفا حدث لها ذات مرة عندما ركبت التاكسي وعندما شغل السائق شريطا دينيا يحث على الحجاب ( وبالمناسبه هي مش محجبه ) ويحث على جلوس المرأة في بيتها حفاظا على كرامتها تضايقت الاخت واشمئزت ولم تكتف بذلك بل سخرت ايضا مما قاله الشيخ ومن ضمن تلك المواقف ايضا ما صدر في احد الاعداد كذلك للكاتب الشاب محمد العزبي وكان عبارة عن قصة له تدور كلها حول الجنس والمتعه الجنسية وممارسة العادة السريه ... الخ بشكل يتعارض بشدة مع ابسط قواعد الاخلاق والاغرب ان حديثه لم يكن منفرا من ذلك بل كان يتحد ببساطه شديدة وكأن هذا امرا معتادا بالنسبة له مما جعلني اتحير كيف سمحت الجريدة المحترمة بنشر مثل هذه ( ولا مؤاخذه يعني ) السفاله هذا بالطبع ناهيك عن الكثير من امثال ذلك في صفحات ضربة شمس وكل ذلك لم اكترث به وتركته ولكن صدر في يوم الجمعه 14 /12/2007 م ما اثار حنقي وغضبي لدرجه لا توصف وما احنقني اكثر واكثر ان كاتب المقال كان ابراهيم عيسى رئيس تحرير الجريدة نفسه والرجل الذي احترمه جدا . كان مقاله لهذا العدد صادرا بعنوان " حكمة ربنا " في بداية المقال يتحدث الكاتب ( ابراهيم عيسى ) عن مناقب سيدناحسان بن ثابت ويمدحه ويثني عليه وعلى شِعره الذي كان هو سلاحه ويتحدث عن اهمية القلم وكيف انه في قوته يعادل السيف والرمح ( المدفع والرشاش حاليا ) بل وقد يزيد ايضا مما اعجبني للغايه ولكن ... وآه من لكن الغداره هذه فوجئت بالكاتب يتحول من المديح والثناء الى تشويه الصورة وبدون مقدمات فيصف سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه شاعر الرسول بأنه كان من اجبن الناس ( بنص الكلمه كده والله ) ثم يواصل حديثه قائلا بأنه لم يشارك مع الرسول في معاركه بسبب جبنه وهنا غلى الدم في عروقي واشتد غيظي فمن هو ابراهيم عيسى حتى يصف سيدنا حسان بن ثابت بهذ الوصف هكذا فالجبن صفه ذميمة قبيحه والجبان دوما مذموم بين الناس ولا يجوز لاي احد مهما كان ان يتكلم بهذا الاسلوب عن صحابي جليل مثل حسان بن ثابت نعم حسان بن ثابت لم يشارك الرسول غزواته ولكن حسان بن ثابت كان كبيرا في السن ولم يكن يتحمل مشاهد اراقة الدماء فعلى حسب معلوماتي المتواضعه انه اسلم وعمره 60 عاما تقريبا فهل يحق لـ( ابراهيم عيسى ) ان يرميه بالجبن وهل يحق لأي انسان مهما علا قدره وزادت مكانته ان يتطاول على صحابة رسول الله الكرام ويرميهم بما لا يليق عندما سخروا ن الملتزمين والمتدينين سكت وتحملت ولكن ان تصل الااهانه لصحابة رسول الله ومن رئيس التحرير نفسه فهذا امر لايطاق تهون الحياة وكل يهون ****** ولكن اسلامنا لا يهون م ن ق و ل | |
|
| |
|
| | |