مشاهدة المشاركة منفردة

10 استئصال الرحم تقنيات جديدة وخيارات واعدة

قديم 10-28-2007, 06:33 PM   #1 (permalink)
الاسم
أم البنات
مشرفة صحة المرأة العربية
 
الصورة الرمزية لـ أم البنات

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مهنتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: 0 (المزيد ...)

الحالة

أم البنات غير متصل  

10 استئصال الرحم تقنيات جديدة وخيارات واعدة

استئصال الرحم تقنيات جديدة وخيارات أخرى واعدة


مع وصول نساء أميركا إلى عمر 60 سنة ، تكون واحدة من كل أربع نساء قد أجريت عملية استئصال رحمية . وقد تكون العملية هذه وسيلة لإنقاذ الحياة ، خصوصاً عندما يسبب الرحم نزيفاً متواصلاً أو بإصابة الرحم بسرطان خبيث .
إلا أن العملية قد تساهم في تحسين نوعية الحياة لنساء يشكين من نزيف متقطع ووجود أورام ليفية تزيد من حجم الرحم أو تزيد من انتفاخ البطن أو بسبب هبوط في الرحم ناجم عن ارتخاء العضلات بحيث يظهر الرحم خارج المهبل .
وتتفاوت نسبة النساء اللواتي يخضعن لهذه العملية بين بلد وآخر . ففي الولايات المتحدة تسجل أعلى نسبة ، إذ إن خمس من كل ألف امرأة يخضعن للعملية سنوياً ، فيما لا تتجاوز النسبة 3 بالألف في بريطانيا ، وفي النروج هي أقل من 2 لكل ألف امرأة . هذه الفروقات لا تعزى إلى أسباب بيولوجية وإنما إلى تباين في نظرة النساء إلى هذه العملية ، وإلى رغبة الفريق الصحي المعالج في تحقيق كسب أوفر .

من مجموع 600000 عملية اجريت في العام 1999 في أميركا ، كان حوالي ثلثها يقصد علاج الألياف الرحمية أو النزيف المهبلي . وتتوفر اليوم خيارات أخرى ، منها دوائية ومنها تقنيات حديثة لعلاج الحالات غير السرطانية . هذه البدائل أقل كلفة وأقل خطراً ، وبعضها قد يحفظ قدرة المرأة على الإنجاب قياساً مع عملية استئصال الرحم . إلا أن معظم هذه البدائل الجديدة تحتاج إلى سنوات من التجارب والخبرات ، للتأكد من فعاليتها وفائدتها على المدى الطويل .

النزيف المهبلي Abnormal uteme blades

في المجموعة العمرية الفتية دون سن ال 30 سنة ، تم عملية استئصال الرحم لعلاج نزيف مهبلي – متقطع وغير منتظم – هذا النزف قد يعود إلى خلل هورموني أو وجود ألياف رحمية ، وفي بعض الحالات لا يظهر سبب واضح له . ومهما كانت الأسباب ، فالنزيف المهبلي يسبب الألم والإحراج ، وعندما يؤدي إلى فقر دم يصبح خطراً .
بعد معرفة سبب النزف ، يلجأ الأطباء إلى علاج دوائي بعقاقير تشبه حبوب منع الحمل ، وغالباً ما تنجح هذه التدابير في تنظيم الدورة الشهرية والإقلال من كمية النزف .

إتلاف بطانة الرحم Endmetrial abattoir

يتم إتلاف بطانة الرحم عبر تقنيات استحدثت في الثمانينات ، حيث يتم إدخال منظار إلى الرحم Hysterical بعد نفخه بسائل لتسهيل الرؤيا ، ويتم إدخال قضيب مع المنظار يتم عبره خرق بطانة الرحم بواسطة الحرارة الكهربائية أو التبريد .
وإتلاف بطانة الرحم يؤدي إلى وقف النزيف كلياً أو جزئياً ، إلا أن النتائج ليست ثابتة على المدى الطويل ، إذ إنه بعد عشر سنوات تستعد معظم النساء دورة شهرية تتفاوت كمية النزف فيها .
في العام 1997 ، سمحت إدارة الدواء والغذاء في أميركا بتقنية جديدة أبسط ، من حيث إنها لا تحتاج إلى إدخال منظار . هي عبارة عن بالون يتم إدخاله إلى الرحم ومن ثم نفخ البالون بماء ساخن ( حرارة 87 درجة ) لفترة ثماني دقائق ، تنتقل الحرارة عبر البالون إلى بطانة الرحم وتحرقها .
وهناك تقنية أخرى تتمثل في إدخال قضيب يتم تبريده على درجة ( مائة تحت الصفر ) ، ويتم بوسيلة التبريد حرق بطانة الرحم أثناء التصوير الصوتي .
هذه التقنيات تصلح للنساء اللواتي أنهين الإنجاب ولم يتجاوزن سن اليأس ، وهي تقنيات بسيطة نسبياً قياساً مع عملية استئصال الرحم .
ويمكن القول إن التقنيات المختلفة هذه تؤدي إلى وقف أو إنقاص النزف الرحمي بنسبة 70 – 90 في المئة .

وإتلاف بطانة الرحم عبر التقنيات المختلفة تؤدي إلى إلغاء كلي أو جزئي للدورة الشهرية لذا تنتفي خصوبة المرأة ، إلا أنه لا يمكن الجزم بهذا الأمر نظراً لأن الخبرة السريرية لهذه التقنيات لا تزيد عن ثلاث سنوات ، لذلك ننصح النساء اللواتي يخضعن لهذه التقنيات بالمثابرة على استعمال أحد موانع الحمل كتدبير احترازي

تجري هذه التقنيات في العيادات الخارجية من المستشفيات ، وتحتاج المريضة إلى بنج موضعي فقط . بعض الأطباء يفضلون إدخال المريضة للمراقبة لفترة 24 ساعة ، وتستطيع المرأة أن تعود الى عملها بعد يومين أو ثلاثة ، والأعراض التي قد تحدث بعد هذه التقنيات هي اللعيان والتقيؤ والإفراز المهبلي الغزير الذي يستمرلعدة أيام أو أسابيع . والاشتراكات الخطيرة هي نادرة وتشمل النزيف أو إحداث ثقب في الرحم ، مع إمكانية الأذى الى الأعضاء المجاورة .
وحالياً تعكف عدة مراكز أبحاث على إيجاد مصادر طاقة بديلة لإتلاف الرحم ، مثل الليزر أو microware .
واقتراح الخيارات الجديدة لعلاج النزف الرحمي كبديل عن عملية استئصال الرحم يجب بحثه مع المريضة مطولاً ، لمعرفة ومرعاة خياراتها بالنسبة لعوامل عديدة قد تعتبر هامة جداً بالنسبة للمريضة .

الألياف الرحمية

قد يكون سبب النزف الرحمي عائداً إلى وجود ألياف رحمية ، وهذه الألياف موجودة في 30 في المئة من النساء في الشريحة العمرية 25 – 45 سنة .
ومع شيوع التصوير الصوتي يزداد تشخيص الألياف الرحمية عند العديد من النساء عرضياً ، أي بدون أية شكوى عائدة لهذا السبب .
والألياف الرحمية أكثر شيوعاً بين النساء من العرق الأسود بنسبة اثنين إلى ثلاثة قياساً مع النساء البيض ، ولذا فأسباب عملية استئصال الرحم سببها الألياف خصوصاً عند الزنوج . وفي الولايات المتحدة هناك حوالي 200 ألف عملية استئصال للرحم بسبب الألياف سنوياً .
وعلى الرغم من أن معظم الألياف هي عرضة ولا تسبب أية شكوى ، لكن البعض منها يسبب نزفاً متواصلاً غزيراً أو ألماً أو الأمرين معاً وإذا تسببت الألياف بضغط على المثانة أو القولون فقد تسبب أعراضاً بولية أو إمساك وبواسير .

الخيارات العلاجية
تنمو الألياف الرحمية وتكبر مع وجود الهورمون الأنثوي – الأستروجين – ولذا عندما يتوقف الأستروجين ، كما يحدث مع توقف الدورة الشهرية ، فإن الألياف عموماً تصغر وتضمر . وتتوافر الآن عقاقير هي حقن تؤدي إلى وقف الإثارة الهورمونية من الغدة النخامية . وبذلك يتوقف عمل المبيض وبالتالي تتوقف الدورة الشهرية .
وتوصي إدارة الدواء في أميركا بعدم اللجوء إلى هذه الحقن لفترة أطول من ثلاثة أشهر ، وذلك لأنها تسبب نفس الأعراض والانعكاسات التي تحدث مع سن اليأس .

والبدائل المتاحة لعملية استئصال الرحم بسبب الألياف هي :

1- نزع الألياف وإبقاء الرحم .
2- إغلاق الشرايين الدموية التي تغذي الألياف Mobilization .
3- تذويب الألياف عبر تيار كهربائي بحيث تصبح سائلاً كالشوربا ، ويتم شفطها Myolysis وهذه الطريقة غير متبعة كثيراً ولذا فالنتائج الآنية وعلى المدى الطويل غير متوافرة .
الخيار الأفضل قد يختلف بين امرأة وأخرى تبعاً لحجم الألياف ومكانها في الرحم ، والأعراض الناجمة عنها وأخيراً الرغبة في الحفاظ على القدرة على الإنجاب .

منقول
المصدر موقع طرطوس


عُدلت بواسطة أم البنات; 10-28-2007 الساعة 06:35 PM.
أم البنات غير متصل   الرد باقتباس
 

المؤشر للأسهم السعودية - الإنتهاء: 09-06-2009