منظر لن تراة طوال حياتك سبحان الله  آخر رد: monos911  <::>   الامساك.. تعريفه .. أسبابه وعلاجه  آخر رد: 0& قطر الندى &0  <::>   قمــــ 14ــــــر  آخر رد: *فراولة*  <::>   الخيانة الزوجية تدمير صريح للسعادة ...  آخر رد: ام البنون  <::>   الكعكة الملفوفة بالشوكولاتة والتوت ...  آخر رد: نبضة قلب  <::>   ••«§»([الــــ ب ــــحـــــر )]«§»••  آخر رد: ناعمة الظل  <::>   من فوائد الجزر  آخر رد: 0& قطر الندى &0  <::>   ๑♥๑ عذوبة الألفاظ...  آخر رد: ام البنون  <::>   صور غريبة لا تفوت احد لزبد البحر  آخر رد: monos911  <::>   صورة رضيع فلسطيني يولد وبيده حجر  آخر رد: 0& قطر الندى &0

أعلانــــــــــــــــات


2- الألوكة - الإنتهاء: 10-03-2008 السكرابز - الإنتهاء: 08-24-2009 تاتش اليجنت - الإنتهاء: 06-22-2009
رسائل جوال sms - الإنتهاء: 12-02-2008 شاعرة المليون للمرأة العربية - الإنتهاء: 08-07-2009 شيف المرأة العربية - الإنتهاء: 09-04-2009
موسم عالم التخفيضات - الإنتهاء: 05-27-2008 الصفوة لتحميل الصور والملفات - الإنتهاء: 09-05-2009 تطوير الذات - الإنتهاء: 09-07-2009


التنور الفخاري - الإنتهاء: 10-07-2010

شركة الزحيفي - الإنتهاء: 08-15-2008

 

عـودة للخلف   منتديات المرأة العربية > منتديات المرأة العربية العامة > أخبار المرأة العربية
التسجيل الأسئلة الشائعة العضوات التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 

الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض

Question موضوع أعجبني مع بداية 2008

قديم 01-01-2008, 05:02 م   #1 (permalink)
الاسم
عضوة متميزة
 
الصورة الشخصية لـ مس نورة

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
الاوسمـة

مسابقة الشيف الاولى: التميز في مسابقة الشيف الاولى - السبب: التميز في مسابقة الشيف الاولى 
أوسمة العضو: 1 (المزيد ...)

الحالة

مس نورة غير متصل  


موضوع أعجبني مع بداية 2008

أعجبتني مقالة عبد العزيز المطوع حول العام الجديد فأحببت أن اضعها بين ايديكم :
لكل مخلوق فوق هذه المعمورة خلقته وفطرته التي فطره الخالق عليها ، كما أن له غاية وهدفا يطمح في الوصول إليهما ، وما سبق ينطبق على أي ديانة يدين بها هذا المخلوق الضعيف ، كما أن الطيور و البهائم ـ أيضا ـ لها هدف تسعى إلى تحقيقه إبان حياتها فقط !! فالرغبة مشتركة عند الكل من ناحية تحقيق الهدف ، بيد أن هذه الرغبة متباينة من حيث النوع ، ولكن !!
هل سأل كل واحد منا نفسه ، ما هذا الهدف الذي أطمح في الوصول إليه ؟ أعتقد ـ والله أعلم ـ أن الغالبية سيشطح خيالهم بعيدا عن الهدف الأسمى والأغلى بل والأهم ، فهناك من يهدف إلى جمع المزيد من المال بأي طريقة كانت ، وهناك من يهدف إلى الحصول على أعلى الشهادات والأوسمة ، وهناك من يطمح في قصر منيف أو سيارة فارهة أو زوجة ذات حسن وجمال ومنصب ، أو غير ذلك من الأهداف ( الواهية ) .
عودا على بدء ، أخال من كانت هذه غاية مبتغاه ـ من بني قومي ـ فقد شارك غيره من بني صهيون وعلمان ومجوس وبقية حثالة الغرب والشرق في نوعية هذا الهدف !!
كيف لا ، وهو قد شاركهم الطموح ذاته ؟ أليس الجميع منهم يبحث عن ثراء ومنصب وزوجة فقط ؟؟ يبذل الغالي والنفيس في سبيل الحصول على ذلك .
نعم .. أعتقد أن في الأمر متسع ، ولا أطلب من الجميع الركون والكسل حتى لا يطالهم ذلك الاتهام ، ولكن (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
هذا ما أريد الوصول إليه ، بعد الفرض نتفرغ للنفل ، نتفرغ للفروع والمتغيرات ، ولكن بعد أن نؤدي الأصول والثوابت ، لم لا يكون هدف كل مخلوق رضا الله عز وجل عنه في كل فعل يفعله ؟ فيكون جمعه للمال من أجل رضا الله ، ويرغب في الوصول للمنصب ليفعل ما يرضي الله ، ويريد الزواج طمعا في رضا الله ، فرضا الله عز وجل يدخل في أي شيء ، ولا يمكن لأي شيء أن يدخل في رضا الله !!
أتمنى من جميع إخواني المسلمين عقد العزم مع بداية صفحة جديدة من عام جديد ـولكنه من الأجل قريب ـ على وضع رضا الله سبحانه وتعالى نصب أعينهم في كل أمر يقدمون عليه .
إنه لمن بالغ الأسى والحزن أن نرى أحفاد القردة والخنازير ( بني يهود ) وقد وضعوا نصب أعينهم هدفا يطمحون جميعا ـ صغيرهم وكبيرهم ، ذكورهم وإناثهم ـ أقول : وضعوا هذا الهدف الذي يسعون جاهدين لتحقيقه شعارا لهم في علم بلادهم ـ طمس الله معالهمها ـ بل وضعوه حتى في عملتهم الرسمية ( الشيكل ) ، يرونه صباح مساء ، هذا الهدف للأسف يتمثل في ما يسمى بإسرائيل الكبرى أو إسرائيل المستقبل ، وهي التي تمتد من النيل إلى الفرات ، وهذا ما يمثله علمهم بخطيه الأزرقين وبينهما نجمة داود ، أتمنى أن يعرف ويدرك كل مسلم مايحاك من خلف الكواليس وهو قابع خلف الحائط ، يلهو ويمرح ، غره فسحة الأمل وطول العيش ، أتمنى أن نقتبس من هؤلاء اليهود شيئا واحدا فقط ، هو : توحيد الهدف بين الجميع ، يالها من سعادة عظيمة عندما نعمل ما بدا لنا ونحن ننعم برضا المولى جل وعلا ، نغدو ونروح ، نفرح ونحزن ، نمسي ونصبح ، كل ذلك والله راض عنا .
قد يقول قائل ، إن رضا الله أمر فطري عند كل مسلم محقق لمعنى العبودية ، لكون العبادة بمعناها العام : اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقول والأفعال ، ولكن أقول لهذا القائل ، نعم هو أمر فطري ، بيد أنه نظري ، فالهوة ساحقة بين النظرية والتطبيق ، ولا أدل على ذلك من كون كل مخلوق يولد على الفطرة ، ولكن ماذا بعد ذلك ؟!
يقول الفضيل بن عياض في تفسير قوله تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) : أي أخلص عمل وأصوبه ؛ فإن العمل إذا كان خالصاً ، ولم يكن صواباً لم يقبل وإذا كان صـواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل ، فلا يقبل حتى يكون خالصاً صواباً .
عجبا لمن يعمل ما بدا له ، ويقول بأنني مسلم ، فإن كان هذا العمـل الذي يعمله دينياً لم يقبـل منه وإن كان دنيوياً لم يؤت ثمرته المطلوبة ، ولم يحقق نتيجته المرقوبة، لأنه مبني على نظر غير صحيح ، ولهذا قال تعالى :" وجوه يومئذٍ خاشعة ، عاملة ناصبة ، تصلى ناراً حامية ، تسقى من عين آنية "
على كل مسلم أن يقرن العمل بالرضا ؛ ليتحقق له الحسنيين ، وعليه ألا يركن إلى الانتحال لدين الإسلام فقط ، فليس كل من ادعى السعادة سعيد ، ولا كل من سمي صالح بصالح ، فلا بد من العمل والرضا وهو الأهم .
( ليس بأمانيكم ، ولا أماني أهل الكتاب ، من يعمل سوءاً يجز به ،ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً ، ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ) النص واضح وصريح ، الانتماءات والأسماء وحدها لا تكفي ، ولو كانت شريفة وصحيحة في ذاتها ، حتى يقترن بها العمل ، الميزان مرتبط بــ " من يعمل ... "، أو " من يعمل ... " ولهذا كان بعض السلف يقولون : إن هذه أخوف آية في كتاب الله تعالى . يقول الحافظ ابن كثير : " والمعنى في هذه الآية أن الدين ليس بالتحلي ، ولا بالتمني ، ولكن ما وقر في القلب ، وصدقته الأعمال , وليس كلُّ من ادعى شيئاً ، حصل له بمجرد دعواه، ولا كل من قال: إنه على الحـق سمـع قـوله بمجرد ذلك ، حتى يكون له من الله برهان وكلمة الحسن البصري - رحمه الله - مشهورة ، وهي التي ساقها ابن كثير في صدر كلامه السابق .
هناك من الناس من بلغت به الثقة العمياء من صحة موقفه وعمله ما جعله يعتقد أنه أحد المبشرين بالجنة ، وهنا مكمن الخلل وعين الخطأ ، فكل عمل لا بد له من الاقتران بالرضا حتى يكتب له القبول ، فالقول شيء والعمل شيء آخر ، يقول الطغرائي في قصيدته الشهيرة ( لامية العجم ) :
غاض الوفاء ، وفاض الغدر ، واتسعــ ـت مسافة الخلف بين القول والعمل .
ختاما .. أسأل الله للجميع عاما جديدا ، وهدفا وحيدا ، ألا وهو رضا الله عز وجل ، وعلينا نسيان الماضي ، فليست العبرة بنقص البدايات ، ولكن العبرة بكمال النهايات ـ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية
ـ
توقيع مس نورة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
آخر مواضيع مس نورة

0 كاريكاتير
0 اي عربي يريد ينتقم من بوش يدخل هنااااااا
0 مـا أجـمـل الـخـيـل ! ! !
0 الطريق الي القلوب
0 اسرار الرجال
0 اخيتي هل جربتي الحب؟؟؟
0 الا بذكر الله تطمئن القلوب
0 مشهد مسرحي بالغة الفصحى والعامية .................................................. ..
0 الحل لمن يريد تجديد ايمانة
0 퇇™*-ـ_ همّسـة .في. أُذن مُغـّتـآب _…ـ-*™퇇

  الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 02-14-2008, 10:14 م   #2 (permalink)
الاسم
عضوة مشاركة

 

الحقول الشخصية