|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] <<_~*تصيد أخطاء الطفل يضعف ثقته بنفسه*~_>> [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] حذر روحي عبدات الأختصاصي النفسي والتربوي من أن التربية الصارمة والمتصيدة للأخطاء والتي تركز على جوانب الضعف تضعف الثقة عند الطفل. وأوضح عبدات أن الثقة بالنفس تعتبر من المواضيع المهمة للطفل والتي ينعكس تمتعه بها على مختلف جوانب حياته الشخصية والأجتماعية. وهي ترتبط بنظرته إلى ذاته وإحساسه بقيمته بين من هم حوله، ومن ثم التصرف بطريقه إيجابية أمام الآخرين باعتبار أنه يملك الكثير من مقومات النجاح التي تؤهله لأن يكون انساناً كاملاً في المجتمع، وإن انعدام هذه النظرة الايجابية إلى الذات تؤدي إلى سلوك مضطرب وغير متكيف مع البيئة المحيطة. وقال إن كيفية التعامل مع الطفل سواء من الأسرة أو المدرسة تساهم إما في تنمية الثقة بالنفس أو اقتلاعها من جذورها. فالتربية الصارمة والمتصيدة للأخطاء والتي تركز على جوانب الضعف تضعف الثقة عند الطفل، أما طريقة التربية المبنية على حوار مع الطفل وتفهم احتياجاته وإتاحة المجال للتعبير عن ذاته وميوله واحترام وجهة نظره كلها تساعد على تنمية الثقة بالذات عنده. إضافة إلى الألفاظ التي يصدرها الوالدان نحو الطفل والاستهزاء والسخرية منه ونعته بالعبارات السلبية مثل: (أنت لا تستطيع، فلان أفضل منك...أنت غبي..) وعدم إعطائه الفرصة في تحمل بعض المسؤليات، والقيام بكل شيء عنه، وعدم الثقة بقدراته، وعدم إتاحة المجال له للمحاوله، وتهويل أخطائه والنظر إليها بعين مكبره. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ونتيجة هذا التدني في مستوى الثقة بالذات،يشعر الطفل دائماً بأن ليس لأعماله أي قيمة وأنه سلبي نحو ما يقوم به من أعمال، ويشعره بأنه غير مؤهل للقيام بالكثير من الأعمال التي قد ينجح فيها سواه من الأطفال، ونجده يستسلم ويتنازل بسهولة عن آرائه،وقد يولد الأمر الكثير من المشاكل السلوكية مثل العنف والعدوان نحو الآخرين نتيجة أن لديه حاجات لكن لا يستطيع إشباعها أو تحقيقها، وقد يميل إلى العناد تعبيراً عن رفضه للوضع الذي هو فيه، والانعزال عن الآخرين،وتجنب المواقف التي تعرضه للإحراج والسخرية من الآخرين، وبالتالي فقدان الكثير من الفرص الاجتماعية. ومن أجل بناء الثقة بالذات ورفع مستواها يؤكد الاخصائي النفسي والتربوي على انه لابد من التركيز على جوانب القوة التي يمتلكها الطفل، واكتشاف قدراته وتبصيره بها، وتعزيزه على كل سلوك إيجابي يقوم به مهما كان صغيراً، ونعته بألفاظ إيجابية مثل: أنت قادر، بطل، ممتاز، ذكي.. وترك الألفاظ السلبية التي توجه له، وتعزيزه ومدحه أمام الآخرين، ومنح هذا الطفل الحب والمودة والعاطفة اللازمة له، والحنان والشعور معه، لأن كل ذلك يعتبر جزءاً هاماً من نموه الانفعالي والنفسي،وإتاحة المجال له للحديث بحرية عن مشاعره دون السخرية والاستهزاء منها مهما كانت، وتكليفه للقيام بمسؤوليات بسيطة في إطار الأسرة أو المدرسة،وثوابه على أدائها، لتعزيز خبرات النجاح عنده، لأنه تعرض لخبرات فشل كثيرة في السابق، وبث الطموح في ذاته، وتشجيعه على ممارسة الأنشطة التي يحبها. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |
|
آخر تعديل بواسطة ريماز قطر ، 01-09-2008 الساعة 01:53 ص. | |
|
| | |