بسم الله الرحمن الرحيم
هناك سؤل يتردد بين الناس وهو ايهما افضل قراءة القران بتدبر أو قراءته علي وجه الحذر
والاستزادة منه بكثرة ختمه ادراكا لاجر القراءة .
والجابة حسب نوع القاريء
-النوع الاول :هم العامة الذين لايستطيعون التدبر, بل قد لايفهمون جملة كبيرة من آياته
وهؤلاء لاشك ان الافضل في حقهم كثرة القراة وهذا النوع من القراءة مطلوب لتكثير
الحسنات في القراءة علي ما جاء في الاثر "لا اقول" "الم" حرف بل الف حرف ,ولام
حرف ,وميم حرف
-النوع الثاني :العلماء وطلبة العلم وهم لهم طريقان : 1- طريقة العامة لكثرة الحسنات
بكثرة القراءة
2-او القراءة بقصد دراسة المعاني والتدبر كل حسب تخصصه
ويفضل لمن يقراء القران ان يكون له معه تفسير مختصر لتعلم معاني القران وتذوق القراءة
وان القراءة الليلية للقران من انفع العبادات لقول الرسول عليه الصلاة والسلام :
(اذا كان ثلث الليل الاخر ينزل ربنا الي سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطيه؟
هل من مستغفر فأغفر له ؟ اللهم اكتب لنا نصيبا من الاجابة امين امين
كيف نتأثر بالقران ؟
1-البعد عن المعاصي 2- اصلاح القلب وتحليته بالطاعات.
وبقدر مايكون من اصلاح يكون تأثرنا بالقران فمن بكر للصلاة وصلي ماشاء الله ثم
ذكر الله وقراء كتاب ربه ثم استمع الي الذكر فان قلبه يتعلق بكلام الله أكثر من رجل
جاء متأخرا مسرعاخوفا من ان تفوته الصلاة فكيف تهدأ نفسه ويسكن قلبه ليستشعر
كلام الله فعليكم اخواتي بتدبر القران ومعرفة معانيه وحفظه مع التجويد والمداومة علي
الطاعات ليسكن القران قلوبنا ونكون من اهله ان شاء الله