تعالوااا باركوااااااا ل روح و ريحا...  آخر رد: mana2008  <::>   ساعدوني لنستحق شفاعه الرسول صلى الل...  آخر رد: mana2008  <::>   نكت مصرية ........ تفتس من الضحك  آخر رد: raean  <::>   اطول طالب في السعوديه  آخر رد: mana2008  <::>   اوصل ل15 و كون اكتر واحد خفيف الدم ...  آخر رد: raean  <::>   لعبة اللي يوصل رقم 100 يلقب بــ ملك...  آخر رد: raean  <::>   اغرب توام بلعالم سبحان الله  آخر رد: mana2008  <::>   نساء معاصرات دكتورة عبلة الكحلاوي ...  آخر رد: mana2008  <::>   السجاده العجيبه  آخر رد: ام البنات الحلوين  <::>   ورشــ ــة عمـــ ـل (( طـ ــيور المـ...  آخر رد: mana2008

أعلانــــــــــــــــات


2- الألوكة - الإنتهاء: 10-03-2008 السكرابز - الإنتهاء: 08-24-2009 تاتش اليجنت - الإنتهاء: 06-22-2009
رسائل جوال sms - الإنتهاء: 12-02-2008 شاعرة المليون للمرأة العربية - الإنتهاء: 08-07-2009 شيف المرأة العربية - الإنتهاء: 09-04-2009
موسم عالم التخفيضات - الإنتهاء: 05-27-2008 الصفوة لتحميل الصور والملفات - الإنتهاء: 09-05-2009 تطوير الذات - الإنتهاء: 09-07-2009


التنور الفخاري - الإنتهاء: 10-07-2010

شركة الزحيفي - الإنتهاء: 08-15-2008

 

عـودة للخلف   منتديات المرأة العربية > منتديات المرأة العربية الإسلامية > النصح و الإرشاد
التسجيل الأسئلة الشائعة العضوات التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 

الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض

04 بعض ما قيل فى الصراط والجنة والنار

قديم 02-08-2008, 05:39 م   #1 (permalink)
الاسم
عضوة مبدعة
 
الصورة الشخصية لـ marmar2007

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

marmar2007 غير متصل  


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اْخواتى الكريمات ان الحساب والصراط المستقيم والجنه والنار اخبرنا بهم الله تعالى فى كتابه الكريم وهو من المواضيع التى قد تفرض نفسها على العقل البشرى من وقت لاْخر وقد قراْت هذا الموضوع واْحببت ان اْنقله لكم ...... كى تعم الفائدة والموضوع منقول عن الشيخ ابن جبرين :

قد أخبر الله تعالى بأن الناس يسلكون الصراط السوي، وأنهم يمشون عليه، وأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أيضا بأن الصراط يمشون عليه في الدار الآخرة، وأنهم يمرون على النار؛ ورد في ذلك الصراط الذي يمشون عليه أن ارتفاعه مسيرة ألف سنة، وانبساطه مسيرة ألف سنة، والنزول فيه مسيرة ألف؛ ولكن يقطعه المؤمن في أسرع وقت، أن الناس يمرون على الصراط الذي هو منصوب على متن جهنم؛ فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كأجاود الخيل والركاب، ومنهم من يعدو عدوا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يزحف زحفا، وعلى جنبتي الصراط كلاليب مثل شوك السعدان تخطف من أمرت بخطفه؛ فناج مسلم، ومخدوش، ومكردس في النار ؛ يعني في حالة مرورهم على هذا الصراط الذي هو منصوب على متن جهنم، على جنبتيه كلاليب. الكلاليب: هي حديد، أو مسامير من حديد لها أطراف معكوفة، واحدها كلوب، ورأسه محدد ولكنها عظيمة؛ فتخطف من أمرت بخطفه، فمن اختطف فإنه يسقط في النار،

وأما المؤمنون فإنهم يمرون عليه مرا سريعا، لا يحسون به وهو منصوب على متن جهنم، فتقول جهنم للمؤمن: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي؛ أي أن المؤمن له نور لا يضره مروره على متن جهنم؛ أي على ظهرها.

لا شك أن هذا مقام مخوف، وأن المؤمن يهمه هل يعبر هذا الصراط أم لا؟ وفسر بذلك قول الله تعالى: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ؛ أي وارد النار: كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا فمن سقط على الصراط في النار فإنه إما أن يكون مخلدا فيها، وإما أن يخرج منها بعدما يمحص بعد مدة قصيرة، أو طويلة وأما من عبر الصراط فإنهم بعدما يعبرون الصراط يوقفون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص من بعضهم لبعض مظالم كانت بينهم في الدنيا؛ المظالم الدنيوية أن هذا مثلا عنده مظلمة لآخر، وأن هذا عنده حق لآخر فلا يدخلون الجنة إلا بعدما تكون قلوبهم نظيفة؛

ولذلك قال الله تعالى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة.
أما الذين يدخلون النار فإنهم يعذبون فيها، ورد في القرآن صفة عذاب النار، وعدة أسماء لها،
ذكر الله تعالى أن: لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ؛ أي أنها سبع طبقات، وأخذها بعضهم من القرآن: لظى، والحطمة، وجهنم، والجحيم، وسقر، والسعير، والهاوية؛ أي سبعة أسماء مذكورة في القرآن؛ أسماء للنار، وقيل: إنها أسماء طبقات النار –والعياذ بالله- ذكر الله تعالى أنها بعضها أسفل من بعض فقال تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ . ورد في بعض الأحاديث أن المنافقين في طبقة، واليهود في طبقة، والمجوس في طبقة، والمشركون في طبقة، والدهريون في طبقة، والمبتدعة والعصاة في طبقة؛ أي في درك من دركات النار .

فالله سبحانه وتعالى قد أخبر عن هذه النار؛ أخبر بأن حرها شديد، وقعرها بعيد، وطعام أهلها الزقوم، وشرابهم المهل والصديد، ولباسهم القطران والحديد، وعذابهم أبدا في مزيد، وأخبر بأنهم ينادون مالكا خازن النار يقولون: يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ؛ أي ليميتنا. يا مالك قد أثقلنا الحديد، يا مالك قد تفللت منا القدود، يا مالك قد تمزقت منا الجلود، يا مالك العدم خير من هذا الوجود، يا مالك أخرجنا منها فإنا لا نعود؛ فيجيبهم بعد زمان طويل: اخسئوا فيها فلا بد من الخلود. أخبر الله تعالى بشدة عذاب النار قال الله تعالى: وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا قد يقال: كيف تسلب حواسهم وهم كانوا في الدنيا يبصرون ويسمعون ويتكلمون؟! فيقال: إنهم هكذا يحشرون على وجوههم، استشكل بعض الصحابة، فقال: كيف يحشرون على وجوههم؟ يمشون على وجوههم! قال: أليس الذي أقامهم على أرجلهم قادرا على أن يمشيهم على وجوههم؟ يعني يطئون حر النار، ويطئون جمرها وسعيرها بوجوههم التي هي أشرف الأعضاء، والتي فيها سمعهم وأبصارهم وألسنتهم وخدودهم تحرقهم النار -والعياذ بالله- ويقول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا كلما نضجت؛ يعني كلما تمزقت جددت؛ حتى يتألموا؛ ليذوقوا العذاب ليذوقوا شدة العذاب. هذا عذابهم على كونهم لم يطيعوا الله تعالى ولم يمتثلوا أمره. لا شك أن هذه من المواعظ التي إذا تذكرها المؤمن وصدق بها عُرِفَ أثرها عليه؛

فنقول: إن الإنسان إذا ذكر وتذكر حدث له من آثار هذا التذكر تغير في سيرته؛ فالذين يؤمنون بعذاب الدنيا؛ أي أن الله تعالى يعذب العصاة، يمتنعون من المعاصي، ويبتعدون عنها لو كان عذابا دنيويا، وكذلك الذين يؤمنون بعذاب الآخرة يحذرون المعاصي ويبتعدون منها، ويعرفون أن السبب في هذا العذاب هو فعل هذه المحرمات ونحوها. ورد عن بعض السلف قال: عجبت للجنة كيف ينام طالبها؟ وعجبت للنار كيف ينام هاربها؟ يعني الذي يؤمن بالجنة كيف يهنيه المنام، وكيف يهنيه العيش، وكيف تهنيه الدنيا؟ وكيف تهنيه الملذات؟ ورد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ؛ أي لو أطلعنا الله تعالى على ما أطلع عليه نبيه -صلى الله عليه وسلم- في الدار الآخرة من الأهوال ومن الأفزاع ومن المخاوف؛ لتغيرت حالتنا، ولتغيرت سيرتنا، ولما ركنا إلى هذه الدنيا، ولشغلنا أوقاتنا بعبادة دائمة لا نفتر منها. وهكذا كان العارفون الذين عرفوا الله تعالى، وعرفوا ما يجب له، وعرفوا وعده ووعيده؛ فإنهم جدوا في طلب الآخرة، في طلب الجنة، وفي الهرب من النار؛ حتى قال بعضهم: والله لو توعدني الله أنه يحبسني في الحمام فقط لكان علي أن أبكي، وألا أستقر في هذه الدنيا فكيف وقد توعد من عصاه بأن يحبسه في هذه النار التي أخبر الله تعالى بشدة عذابها؟! فأولا: إذا تذكر المؤمن مآل الدنيا، وتذكر مبدأ أمره؛ تذكر مبدأ خلقه من ضعف، وتذكر نهايته الموت، وتذكر عذاب القبر ونعيمه، وتذكر البعث وأهواله ويوم القيامة وأفزاعه، وتذكر عذاب النار وما فيها من العذاب الشديد؛ فإن ذلك يحدث له تذكرا، وهو معنى قوله تعالى: فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
آخر مواضيع marmar2007

0 غزة في الظلام
0 الرضاعة الطبيعية من الالف الى الياء (الجزء الثانى)
0 كيف نربى ابنائنا تربية دينية صحيحة؟؟؟
0 بعض الأحاديث عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
0 نصائح خبراء التجميل ....لمكياج جميل ومتكامل
0 حقائب يد ......واااااااو روووووعة
0 أحلى صورة لعام 2007 رهيييييييبة
0 نتواياج وصنفرة فى البيت
0 كيف نربى ابنائنا تربية دينية صحيحة؟؟؟
0 رسائل مبكية من كلام الحسن البصري رحمه الله

  الرد باقتباس
 
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض