مدرسة كندية تعلم تلاميذها بالجوال
الجوال يهم في تطور العملية التعليمية
قلبت مدرسة ثانوية في مقاطعة ساسكاشيتوان الكندية المعايير التقليدية للتعليم وتفكير الأساتذة، وبدأت بتشجيع الطلاب على استخدام أجهزة الهاتف الخلوي داخل الصفوف. وولدت الفكرة أثناء اجتماع للمعلمين في المدرسة الذين راحوا يتذمرون من الإزعاج الذي يشكله رنين الهاتف الخلوي في الصفوف، فاقترح عندها أحد الأساتذة الاستفادة من هذه التقنية العلمية وتحويلها إلى وسيلة علمية. ويلقن الطلاب كيفية استخدام المميزات التي تتمتع بها الهواتف الخلوية مثل الأجندة والمنبه كما طلب منهم مؤخراً إرسال أجوبتهم إلى الأساتذة عن الواجبات المدرسية بواسطة الرسائل النصية القصيرة. وقال تايلور إنه سيتم تقييم فعالية هذا البرنامج خلال الصيف المقبل.