كان فيما مضى شاب يطلب العلم اسمه ( عبد القادر الجيلاني ) يسافر الى البلدان حباً في تحصيل العلم ... وفي يوم من الأيام عقد النية مع أصحابه أن يسافروا ألى بغداد لطلب العلم
وفي ليلة السفر قال لأمه :
أوصيني يا أماه ... فأعطته أربعين ديناراً وقالت له : وصيتي إليك ألا تكذب ... وبينما الرفاق في الطريق في جوف الصحراء ليلاً خرجت عليهم عصابة " قطاع طرق " وأرادت أن تأخذ من كل فرد ما معه فكانت تسأل كل واحد ما معك ؟ يقول ما معي شيئاً لكنهم يجدون معه نقود اً فيسرقوها حتى جاء دور عبد القادر فقال له زعيم العصابة ما معك ؟ قال معي أربعين ديناراً فتعجب زعيم العصابة وقال : عجباً لك لماذا لم تكذب علينا ؟ قال عبد القادر : لقد عاهدت أمي على الصدق ..
فقال زعيم العصابة أأنت تصون عهد أمك .. ونحن نخون عهد الله عز وجل . تبنا إلى الله ، ورجعنا الى الله .
وبذلك نجي طالب العلم " عبد القادر " وتابت العصابة على يديه وأصلح الله شأنهم .