مشاهدة المشاركة منفردة

Thumbs up باقة من بستان النصح فى ليلة أنس وعرس

قديم 02-05-2008, 07:55 PM   #1 (permalink)
الاسم
ميوى
عضوة نشيطة
طالبة الأكاديمية
 
الصورة الرمزية لـ ميوى

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: 0 (المزيد ...)

الحالة

ميوى غير متصل  

Thumbs up باقة من بستان النصح فى ليلة أنس وعرس


هذه خطبة من خطب الشيخ "محمد حسان" أعجبتني و أحببت أنقلها لكم لتعم الفائدة و تعمل بها كل المتزوجات ليغيشوا عيشة هنية ان شاء الله .

باقة من بستان النصح فى ليلة أنس وعرس

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريط له، وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله:

و أما بعد

وحتى لا أطيل عليكم فسوف أركز الحديث فى عدة عناصر:



أولاً: ليلة هانئة وعيشة راضية.

ثانياً: وصية أم لابنتها عند الزواج.

ثالثاً: وصيتى للشباب والأزواج.

رابعاً: نداء للآباء والأمهات.

فأعيرونى القلوب والأسماع وتعالوا بنا لنبدأ بالليلة الهانئة.



أولاً: ليلة هانئة وعيشة راضية.

أيها الأحباب:

يحدثنا التاريخ أن شريحاً قابل الشعبى يوماً فسأله الشعبى عن حاله فى بيته فقال له شريح: منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبنى من أهلى، قال له وكيف ذلك؟ قال شريح:

من أول ليلة دخلت على امرأتى ورأيت فيها حسناً فاتناً وجمالاً نادراً، قلت فى نفسى أصلى ركعتين شكراً لله عز وجل.

فلما سلمت وجدت زوجتى تصلى بصلاتى وتسلم بسلامى.

فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدى نحوها فقالت: على رسلك يا أبا أمية كما أنت. ثم قالت:

إن الحمد لله أحمده واستعينه واصلى على محمد وآله وبعد. فإنى امرأة غريبة، لا علم لى بأخلاقك، فبين لى ما تحب فآتيه، وبين لى ما تكره فأتركه، ثم قالت:

فلقد كان لك فى قومك من هى كفء لك،، ولقد كان فى قومى من هو كفء لى، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً،وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به فإمساك بمعروف، أو تسريح بإحسان.


أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولك.

من منا سمع مثل هذا الكلام ليلة عرسه!؟؟

قال شريح: فأحوجتنى والله يا شعبى إلى الخطبة فى ذلك الموضوع، فقلت: أحمد الله واستعينه وأصلى وأسلم على النبى وآله وبعد فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك، فإنى أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها ، وما رأيت من شيئة فاستريها فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلى؟

قلت: ما أحب أن يملنى أصهارى. فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء.

قال شريح فبت معها بأنعم ليلة. فمكثت معى عشرين عاماً لم أعتب عليها فى شئ إلا مرة وكنت لها ظالماً.

يالها من حياة هانية وعيشة راضية.



ثانياً: وصية أم لابنتها عند الزواج:

دخلت الأم الصالحة العاقلة البليغة أمامة بنت الحارث خلت بابنتها فى ليلة زفافها وأهدت إليها هذه الوصية الغالية.

قالت الأم لأبنتها: أى بنيه إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك ولكنها تذكرة للغافلة ومعونة للعاقلة.

أى بنيه: لو أن امرأة استغنت عن الزوج، لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها، لكنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال، فخذى وصيتى فإن فيها تنبيه للغافل ومعونة للعاقل.

أى بنيه: إنك فارقت الجو الذى منه خرجت، وخلفت العيش الذى فيه درجت، إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكة عليك رقيباً ومليكاً، فكونى له أمة يكن لك عبداً.

واحفظى له خصالاً عشراً تكن لك ذخراً.

أما الأولى والثانية:

فالخضوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة.

وأما الثالثة والرابعة:

فالتفقد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك
إلا أطيب ريح.

وأما الخامسة والسادسة:

فالتفقد لوقت منامه وطعامه. فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.

وأما السابعة والثامنة:

فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله، مملاك الأمر فى المال حسن التدبير وفى العيال حسن التقدير.

وأما التاسعة والعاشرة:

فلا تعصين له أمراً، ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره أو غرت صدره ، وإن أفشيت سره لم تأمنى غدره.

ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مغتماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.

هذه هى أخلاق المرأة المسلمة، وهذا فهمها، وهذه وصيتها، وتلك ثقافتها، فبالله عليكم هل سمعتم كلاماً وعقلاً وحكمة كهذه.

هذه هى المرأة المسلمة، يوم أن تسربلت بأخلاق الإسلام، وتربعت على عرش حياتها تهز المهد بيمينها وتزلزل عروش الكفر بشمالها، ووالله من كانت هذه أخلاقها فهى من أهل الجنة.

ففى الحديث الذى رواه النسائى والطبرانى فى الصغير والأوسط وهو حديث حسن بشواهده حسنة شيخنا الألبانى.

أن النبى قال:

"نساؤكم من أهل الجنة الودود العؤود على زوجها (أى بالنفع والخير) التى إذا غضب زوجها جاءت حتى تضع يدها فى يد زوجها وتقول لا أذوق غمضا (أى نوماً) حتى ترضى".



ثالثاً: وصيتى للشباب عامة والأزواج خاصة:

أوصى الشباب بما أوصاهم به المصطفى فى الحديث الذى رواه البخارى ومسلم قال النبى : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" ([6])

وأبشرهم بحديث رسول الله الذى رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح، وابن حبان فى صحيحة والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.

عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله قال:" ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد فى سبيل الله، والمكاتب الذى يريد الأداء، والناكح الذى يريد العفاف".([7])


وأوصى الأزواج بنسائهم خيراً كما أمرنا الله عز وجل بقوله:


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ([8])

ولأمر النبى "استوصوا بالنساء خيراً"([9]) والحديث رواه البخارى ومسلم.



فزوجك أمانة، أمنك الله إياها، وسوف يسألك عنها يوم القيامة، والرجل راع فى أهل بيته ومسئول عن رعيته



وأخيراً أوصى الأباء والأمهات بعدم المغالاة فى المهور، والإسراف فى الجهاز والنفقات، وغيرها، فإنها تمحق بركة الزواج، وهذا هو الذى جعل أكثر الشباب عزباً وجعل أكثر البنات عوانس، والجريمة الأولياء الذين يتشددون فى هذا الأمر، وهذا من أقوى أبواب الفساد فى الأمة والعياذ بالله.



واذكركم بحديث النبى الذى رواه أحمد فى مسنده والحاكم وفى سنده عيسى بن ميمون قال البخارى منكر الحديث وباقى رجاله ثقات وأخرجه ابن حبان فى صحيحه من طريق أخر وسنده حسن.

عن عائشة رضى الله عنها عن النبى اقل: "من أعظم النكاح بركة
أيسره مؤنة".

أسأل الله الهداية والرشاد للجميع


عُدلت بواسطة ميوى; 02-05-2008 الساعة 08:08 PM.
ميوى غير متصل   الرد باقتباس
 

المؤشر للأسهم السعودية - الإنتهاء: 09-06-2009