|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| الايمان الكامل بأن النافع والضار هو الله وأن لاقوة تقدر ان تضر أو تنفع في الكون ولو اجتمعت حينما يبدأ الانسان يومه بهذا الدعاء ( أصبحنا وأصبح الملك لله ل اله الا الله اليه المصير )يكون موقن تماماًبقدرة الخالق على النفع أو الضرر . فاذا كانت النفس البشرية هي الأساس في بناء المجتمع فلا بد ان تكون صالحة ومعطاءة فكيف يكون ذلك ؟ بعض العلماء يرى ان المحافظة عليها شابة ومطمئنة يكون باعمارها بتقوى الله والايمان بقضاء الله وقدره حتى تكون مهيأة للظروف أياً كانت , بذلك يستطيع الانسان التكيف مع الظرف . فكيف يأتي الاطمئنان لابد من ابعاد الخوف فبعض الناس يخاف من المستقبل بينما هذه أمور غيبيه لها أسباب اذا وافقت القدر حصلت واذا لم توافقه لا تحصل . والبعض الآخر يخاف من الجن وهنا لابد من الاعتقاد ان الجن مخلوق له رب يسيره وانه من المخلوقات المكلفة فلا يمكن أن يضر الا بأمر الله . فالانسان يحصن نفسه بالآيات القرآنية والأذكار ليحفظها من الضرر . يبقى ان القرآن فيه شفاء للناس(وأنزلنا من القرآن ما فيه شفاء لما في الصدور ) المراد به الحقد والحسد والنفاق وان الله يجيب الداعي لنفسه أكثر من غيره . هناك أمراض يستطيع الانسان ان يعالجها بنفسه مثل المس والسحر والحسد . فعندما تعجز الأسباب رب الأسباب موجود ندعوه فيستجيب ( واذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان ) 186 البقرة بهذا نعد النفس البشرية ونجعلها صالحة لبناء المجتمع . | |
|
| |
|
| | |
![]() |
| ![]() |