| أقوى سيدة أعمال عربية أقيم في مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة حفل تكريم لأقوى سيدة أعمال عربية، من ضمنهن: الأميرة مشاعل بنت فيصل آل سعود رئيس ومؤسس شركة إدراك المعرفة والأميرة نوف بنت فيصل شريك ورئيس مجلس إدارة نيارة المحدودة بالإضافة للسيدة ناريمان أبا الخيل مالك ومدير شركة ناريمان أبو الخيل ولبنى العليان الرئيس التنفيذي لشركة العليان المالية والسيدة ناهد طاهر الرئيس التنفيذي لبنك غلف ون انفستمنت . وتم ترشيح وتكريم هؤلاء السيدات من قبل مجلة "فوربزالعربية" المجلة المتخصصة في الاقتصاد والتي تصدر في دبي . وقد حضرت "الرياض" الحفل وتوجهنا لسيدة الأعمال السعودية ناريمان أبا الخيل من المنطقة الشرقية "الخبر" صاحبة مؤسسة ناريمان أبو الخيل التجارية، لتسويق العقارات بالإضافة لشركة تعنى بالخدمات التنظيمية للمهرجانات والاحتفالات داخل وخارج المملكة، والسعودية الوحيدة التي شاركت في الحفل والحوار الذي أقيم على هامش حفل تكريم سيدات الأعمال، وقد سألناها عن شعورها تجاه هذا التكريم فقالت : أشكر القائمين على الحفل، ودائما دبي رائدة في تكريم كل الأنشطة المتميزة وخاصة ما يتعلق بتطوير ودعم المرأة، ومن خلال موقعي كمنسقة للبرامج والمشاريع والتطوير في منتدى سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية، أعرف أن جميع سيدات الأعمال يشدن بما تقوم به "دبي" في مجال تشجيع سيدات الأعمال والمرأة بشكل عام . وحول دعم أنشطة المرأة في المملكة العربية السعودية ، أكدت أبا الخيل أن هناك نظرة ضيقة للمرأة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، ربما السبب في ذلك أننا بدأنا نظهر على الساحة العربية، وتظهر أنشطتنا بشكل واضح، ولكن الحقيقة أننا منذ زمن بعيد نحضر المنتديات والمؤتمرات في الخارج منذ سنين مثل منتدى لندن لسيدات الأعمال وغيرها الكثير بعدة دول، وكنا نمثل بلدنا السعودية ونفخر بذلك، وربما هناك قصور من الإعلام في تغطية أنشطة المرأة السعودية أو كنا نحن لا نظهر على الساحة الإعلامية لخوفنا من هذا الأمر، وهل هو في مصلحتنا أم ضدنا وهذا أمر طبيعي في البداية لقلة الخبرة في هذا المجال . أما بالنسبة لتشجيع المملكة لسيدات الأعمال السعوديات، فأرى أنه لا فرق بين السعودية ودبي فنحن أشقاء، في بلدين خليجيين، المهم أن تكرم المرأة الخليجية وتشجع وتدعم من قبل الحكومات الخليجية والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، واعتقد أن مملكتنا تسير قدماً في هذا الاتجاه . وعن تكريمها بهذه المناسبة قالت: أولاً أهديه لوالدي الذي وقف إلى جانبي منذ الصغر وأيد عملي وعلمني معنى كلمة تجارة، كما أهديه لكل سيدات الأعمال المبتدئات، وأقول لهن: لاتيأسن، فما وصلنا له نحن اليوم من نجاح لأننا لم نسمح لليأس بأن يتسلل لنفوسنا، وكنا نحارب ونثابر ونجاهد ونصارع العوائق والصعاب حتى وصلنا لما نطمح إليه، وهذا لايكفي بل نطمح الى مزيد من التقدم والنجاح لكي ننافس الدول المتقدمة التي سبقتنا في هذا المجال. وعما تريده سيدة الأعمال الخليجية من الاقتصاد الخليجي قالت أبو الخيل: نريد التشجيع والدعم وإعطاءنا فرصة لإثبات الوجود والمشاركة في بناء أوطاننا، فالمملكة تركز على النهوض بالمرأة السعودية بشكل عام وسيدات الأعمال السعوديات بشكل خاص، ونحن مطالبات بالمزيد من الجهد والمثابرة والمضي قدما في أعمالنا وتوسيع أنشطتنا التجارية الخاصة والعامة، وبدأنا نحس أن الأبواب الموصدة في وجوهنا سابقاً بدأت تنفرج وتنفتح ومسيرة المرأة السعودية في المجتمع تتطور وتنهض شيئا فشيئا ، ولكن هناك إشكاليات ببعض تطوير أليات التنفيذ، ونتمنى أن تزول باقي العقبات ونصبح مثل غيرنا بل نتفوق عليهم إن شاء الله. وأضافت نريد الدعم من الاقتصاد والحكومة ومن التشريعات وحتى من النصف الآخر من المجتمع، فكوننا سيدات أعمال خليجيات ونخرج لميدان العمل اليوم، فنحن نواجه ضغوطاً خارجية كثيرة ونتحداها، أهمها الضغوط الاجتماعية، فنحن ربات بيوت أساساً، وزوجات وأمهات ومع ذلك فنحن نتحدى المجتمع ونعمل وربما أداؤنا يفوق أداء الرجل في بعض المناصب، لكي نثبت جدارتنا ونبين دورنا الذي كان مهمشا بعض الشيء نظرا لواقع الحال في بعض العادات والتقاليد وربما نظرة المجتمع للمرأة التي بدأت تستوعب مهامها وأهميتها خارج المنزل، ودائما نسأل ما الضغوط التي تواجهها سيدات الأعمال الخليجيات والتي بدأت تختفى بفضل الوعي والتطور وإثبات حسن النوايا بأن المرأة متى ماأتيحت لها الفرصة المناسبة فهي قادرة على تحمل المسئولية في العمل والبيت، نسأل الله تعالى أن يوفق ولاة أمورنا لخدمة الوطن ودعم المجتمع بجميع فئاته لخدمة الانسان من حيثما وجد وكان لكي نكون مجتمعاً منتجاً وفاعلاً. |