الايمان الكامل بأن النافع والضار هو الله وأن لاقوة تقدر ان تضر أو تنفع في الكون ولو اجتمعت
حينما يبدأ الانسان يومه بهذا الدعاء ( أصبحنا وأصبح الملك لله ل اله الا الله اليه المصير )يكون موقن
تماماًبقدرة الخالق على النفع أو الضرر .
فاذا كانت النفس البشرية هي الأساس في بناء المجتمع فلا بد ان تكون صالحة ومعطاءة
فكيف يكون ذلك ؟
بعض العلماء يرى ان المحافظة عليها شابة ومطمئنة يكون باعمارها بتقوى الله والايمان بقضاء الله
وقدره حتى تكون مهيأة للظروف أياً كانت , بذلك يستطيع الانسان التكيف مع الظرف .
فكيف يأتي الاطمئنان لابد من ابعاد الخوف فبعض الناس يخاف من المستقبل بينما هذه أمور غيبيه
لها أسباب اذا وافقت القدر حصلت واذا لم توافقه لا تحصل .
والبعض الآخر يخاف من الجن وهنا لابد من الاعتقاد ان الجن مخلوق له رب يسيره وانه من المخلوقات المكلفة فلا يمكن أن يضر الا بأمر الله .
فالانسان يحصن نفسه بالآيات القرآنية والأذكار ليحفظها من الضرر .
يبقى ان القرآن فيه شفاء للناس(وأنزلنا من القرآن ما فيه شفاء لما في الصدور )
المراد به الحقد والحسد والنفاق وان الله يجيب الداعي لنفسه أكثر من غيره .
هناك أمراض يستطيع الانسان ان يعالجها بنفسه مثل المس والسحر والحسد .
فعندما تعجز الأسباب رب الأسباب موجود ندعوه فيستجيب ( واذا سألك عبادي عني فاني قريب
أجيب دعوة الداع اذا دعان ) 186 البقرة
بهذا نعد النفس البشرية ونجعلها صالحة لبناء المجتمع .