شيخي الفاضل
سؤال أشكل علي وهو أن رجل متزوج و أمراته لا تصلي ، وهو يقوم بنصحها و يذكرها أنه سوف يسأله الرب عنها يوم القيامة لما لم تصلي و هيا ترد عليه و تقول أنت نصحتني و لم أخذ بنصيحتك فلا تنصحني بعد ذلك ولا تتعب نفسك ، ومن هنا نريد الأفادة منكم في هذا الموضوع
وجزاكم الله الجنة
الجواب/ وجُزِيتَ الجنة
الصحيح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة كافر ، لقوله تعالى : (فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ).
وقال صلى الله عليه وسلم : بين الرجل وبين الشرك والكفر تـــرك الصلاة . رواه مسلم . ولذا قال التابعي شقيق بن عبد الله البلخي : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يَرون شيئا من الأعمال تركه كفرٌ غير الصلاة .
وقال أيوب السختياني : تركُ الصلاةِ كُـفْـرٌ لا يُختَلَف فيه .
فإذا كانت المرأة لا تُصلِّي وبُيِّن لها الْحُكم فأصرّت على ترك الصلاة فلا يجوز للزوج أن يُبقيها في ذِمّـتِـه ، ويَحرم عليه أن يُعاشِرها بعد ذلك .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد