احذري الخلافات الزوجية ,يوم عائلي ,فشل مؤقت ,ادفعي زوجك للأبوة
حاول دائماً أن لا تكون خلافاتك مع زوجك أما الأطفال لأن هذه الخلافات تؤثر سلبا عليهم ، فإذا اختلف الأبوان، وخلت حياتهما من الوفاق والوئام فإنهم يعانون من ذلك كثيراً ويميلون إلى العدوانية ويميلون إلى النزاع والخصام، وهذا يغذي بدوره التوتر بين الأبوين ويصبح جو المنزل ثقيلا بسبب الانفجارات التي تحدث فيه.
يوم عائلي
حاول تخصيص يوماً لأسرتك لقضاء وقت ممتع معهم لذا يمكنك أن تخطط للقيام بنشاط ما ، وقم بذلك كل أسبوع ، وتفرغ تماماً لذلك ، هذا كل ما يتطلبه تحويل أمسية عادية في البيت مع الاولاد إلى تقليد عائلي لن ينسوه أبدا.
فشل مؤقت
يؤكد الخبراء أنك ستواجه الكثير من التحديات والمشاعر والمسئوليات التي لا تتوقعها كأب،وسوف تحرص على التعامل معها دون ارتكاب أية أخطاء ، ولكن هذا الأمر طبيعي فخلال رحلتك كأب ستفشل في بعض الأحيان، في وقت ما، تتخذ قرارا خاطئا وسيتوجب على ابنك او ابنتك تحمل العواقب، وأنت ستكون منهارا.
ولكن يشير الخبراء إلى أن الطفولة المثالية يمكن أن تكون ضارة، لأنها لا تهيئ الطفل للحياة بشكل ملائم، فعندما يحين وقت مغادرة الأولاد الذين حظوا برعاية جيدة في المنزل، لن يكونوا قادرين على التعامل مع الحياة بمفردهم. لذا عندما تسوء الأمور ـقليلا بين الحين والآخر فإنك في الحقيقة تقدم خدمة لأولادك.
ادفعي زوجك للأبوة
أحد أدوار الزوجة هي أن تدفع زوجها لأن يكون أباً مثاليا فى نظر أولاده بالرغم من انشغاله الشديد بعمله ، لذا يقدم لكِ خبراء الاستشارات الزوجية بعض النصائح التي يمكنك بها أن تدفعي زوجك علي القيام بدوره الأبوي، وتشجعيه على الاستمرار فيه، ومنها:
* التزمي بالمقولة التي تقول "الزوج أول من يعلم" وليكن على علم بكل ما يخص الطفل، وما يجري في المنزل.
* كوني صبورة مع زوجك، فمسئولية الأبناء ليست بالأمر الهين، فلا تسخري منه إذا اخطأ، بل اجعلي الأمر يبدو كمزحة.
* اسألي نفسك واجيبي بصراحة : هل تشعرين أن الطفل ابنكما معا، ام أنك أكثر امتلاكا له.
* الأب ربما يمارس دوره بشكل مختلف حسبما يراه هو، فتقبلي طريقته الخاصة دون تذمر، ولا تنتقديه، ولا تظهري اهتمامك الشديد بالأبناء، فاهتمامك الشديد لا يعطي فرصة للزوج للتدخل.
* احرصي على تنمية حبك لزوجك، وأعطيه الفرصة للشعور بذلك، فلهذين الأمرين الأثر الكبير في تنمية دوره الأبوي.