قد يظن البعض ان رسالتى هذه بلاغ رسمى كما جرت العادة فى مثل هذه الرسائل
او انها بعض النصائح التى يمكن لى ان أقدمها بحكم السن للبنات الصغار
او انها شكوى اتقدم بها لمن يهمه الامر بعدما اصبح امرنا لايهم أحد
أبدا فرسالتى مختلفة
هى رسالة كل أمرأة تحمل هموم مجتمعها ومافيه من مشكلات
أحاول أن أدخل بها الى البيوت وأطلعكم على مايسعدها وماينغص عليها
أحاول ان أدخل بها داخل كل فتاة كنت يوما فى سنها
مع أختلاف الظروف ليتعرف الجميع على مايدور داخل عقلها واما ان يجعل منه أمرأة عظيمة
أومجرد قارورة مكسورة
و بأمر الله سأحاول تقسيمها لرسائل صغيرة تحوى كل واحده منها ماأردت ان أوصله
وبسم الله أبدأ
اللهم قوى بيانى وأخرس شيطانى وأجعله عملا خالصا لوجهك الكريم