( إن بعض الظن إثم )
وكم نقع في الإثم ، ونرتكب من ظلم ؟!
وكم جنينا على أنفسنا ، وعلى الآخرين بسوء الظنون ؟!
" المشكلة في قلوبنا ونفوسنا ، ولا صلاح إلا بطهارتها وسلامتها
بالأخذ بتعاليم ربنا ، واتباع هدي نبينا - صلى الله عليه وسلم "
/,
اختي في الله ..
أعطي كل المسلمين حسن نية دااااائما - فقط لا تصل بأن ننخدع بهم
سوف تشعرين براحة في القلب، وسعادة في النفس ، و بحسن الظن،
لن نجد في نفوسنا ظلما للآخرين ..
فـالأصل في المسلمين السلامة
؛؛
والسرائر عند الله - سبحانه - وهو يحاسب الجميع
" ومن يتقى الله في الناس وفي نفسه ، فإن الله لن يخيبه أبدا "
/,
كثيرا ما نخطئ في التقدير والتقييم ؛ وكثيرا ما نظلم الآخرين
وكثيرا ما نكرر الظلم ونعيده ؛؛ غير مبالين ولا منتهين
كثيرا ما تكون ظنوننا سيئة وآثمه ..
فتتراكم على قلوبنا أصناف من الهموم ، وسحب سوداء قاتمة من الغيوم ،
وتصورات قاتمة ظالمة
مع قسوة ملازمة في قلوبنا ، تحجبنا عن كثير من الصفاء والنقاء ،
وتمنعنا من كثير من الخير والرقة والخشوع ،،
حتى تصبح قلوبنا قاسية محرومة من لذة العبادات ،
والسبب هو الأمراض التي ملأنا بها قلوبنا :
إزدراء الآخرين ، أو الحقد عليهم ، ، أو الإتهام بالغيب للأبرياء ،
أو تتبع عثرات الفضلاء ، أضف إلى ذلك ، الحسد ، والكبر ، ورؤية الذات ، .....الخ -
والناتج هو ما نعيشه من واقع مشحون ، وأوضاع وعلاقات متأزمة ،
واختلافات بين القلوب ، وأحقاد ودسائس في النفوس ..
فتجدنا نتكلم على هذا ، ونشك في هذه ، ونظن في الآخر ،
ونعيب الأخرى ، ونسمع للواشين ، ونفرح بسقوط الآخرين أو خطئهم وفشلهم ،
ونحزن إذا نجحوا أو اشتهروا ........ الخ
وتجدنا نحب فلانا وعلانا ، أو نكره الآخر - لا لذنب -
ولكن لضغائن في القلوب تراكمت فيها ، ولسوء طوية اعتادت نفوسنا عليها ،
وأصبح ميزاننا فيها مختل ظالما في النظر والحكم على الآخرين ،
خاصة من نراهم ضعفاء ، أو من لا نرجو مصلحة من ورائهم
بل ونسعى - دوما - لتبرأة نفوسنا ، وتبرير ظلمنا وأخطائنا ،
وإلقاء التبعة والتهمة كاملة على الآخرين
بينما الأصل في ذي المشاكل - غالبا - ليس الآخرون بل هو نفوسنا
والخلل الذي فيها - (( إن بعض الظن إثم ))
فالأصل في الناس الطيبة ، والأصل في أي مسلم السلامة وحسن الظن
والمفترض - حقيقة - أن يكون عندنا ميزان في الحب والبغض
وأن يكون الميزان عادل و صحيح وأن نلوم ونسأل أنفسنا :
على أي أساس نحن نحب ونكره ؟
وهل عندنا ميزان عادل وصادق في ذلك ؟
وهل نحب إن الناس يكرهونا مثل ما نكره الآخرين
بمجرد السماع عنهم أو النظر إليهم إذا لم تعجنا أشكالهم أو أجناسهم ؟
/,
(( بحسب امرء من الشر ، أن يحقر أخاه المسلم ))
..
(( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
ثم بعد ذلك - إذا حكَّـمنا ميزانا عادلا ؛؛ غير أهواء نفوسنا والحسد
والحقد واحتقار الآخرين ، وغير شهواتنا وأغراضنا الشخصية والشائعات
الكاذبة أو المضخمة ، أو رجم]الظنون ... الخ
بعد ذلك نشوف ونقول " الحب من الله " ، أو غيرها من كلمات الحق
إلا نستخدمها - أحيانا - في غير مكانها
لأننا هنا كأننا نحط اللوم على القـَدر !!
لكن الحق أننا اخترنا بانفسنا وتعودنا وتعمدنا توجيه الحب
والبغض بحسب أهواءنا .
فكانت الحقيقة فعلا أن في نفوسنا موازين مختلة غير صادقة
ولا عادلة في كثير من الأحيان ..
والدليل أننا لما نعرف الصح - من بعد - تجدنا نرجع
نحب ما كرهنا ، أو نكره ما أحببنا ..
" من يتقي الله في الناس وفي نفسه ، فإن الله لن يخيبه أبدا "
/,
نسأل الله أن يطهر قلوبنا ، ويزكي نفوسنا
منقووووووووووولاختكم/ القافله