جاءت حبيبتي .. امونه ...
طرق الباب .. ودخلت وفي وجهها حزن غريب ... بقايا دموع في عينيها الجميلتان .. حبيبتي وصديقتي حزينه ... اخذتها ودخلت غرفتي .. سالتها ما بها .. اهتزت في وصلة بكاء خافت .. خفت واغلقت الباب .. حسبت ان مكروها قد حل بها .. توسلت اليها ان تتكلم ...
لم تقوى على الكلام .. فتحت حقيبة يدها واخرجت منه دعوه زفاف ...مدت يدها نحوي تحتوية بعصبيه ...
جفلت ... لم امد يدي لاخذ الكرت المكرمش من بين اصابعها .. نظرت الى دموعها المنسابه بصمت على خديها .. احسست بغصه عميقة بقلبي .. لا ادري لما انسابت دموعي وبدات بالبكاء ...
اللون الزهري .. الشريط الفضي الذي يطوقه ... القلوب الروز المنثورة عليه .. كلها كانت امنيتي لدعوه زفافي .. رسمناها معا" .. تشاجرت معه على اللون .. لم يكن يريده زهريا" ... وعندما غضبت وعدني بان يكون كما اتمنى ...
سألتها ... وقلبي يتمنى ان لا ترد على سؤالي بما لا اريد سماعه ...
وضعت الدعوه على سريري .. ونظرت الي ..
ابتسمت من خلال دموعي .. واطلقت زغروته حملتها كل قهري ولوعتي ...
ناديت امي وقلت لها : امونه جاءت تدعونا لحفل زفاف شقيقها ....