مشكورة أختي على الموضوع الشيق
في الحقيقة هي امرأة محظوظة لأنها توصلت بهذه الرسالة الشيقة من زوجها الذي يمنحها اعترافا بمحبته واعتذارا لما كان يقوم به من هفوات الحياة الزوجية وهفوات سي السيد، وحتى ولو شفي وعاش مع نفس النمط الأول فستكون سعيدة لممارسة حياتها اليومية معه كما السابق خصوصا لأنه صارحها بحبه وتقاصر مساعدتها وما يقوم به اتجاهها من هفوات الرجال.
وأقول لك أختي فأغلب الرجال وليس الكل يقومون بهذه الهفوات ويعتبرونها حق من حقوقه في إعياء المرأة وتعبها لأنه الرجل وخلق لكي تخدمه المرأة دون أن يطلب منها ولو اعتذار صغير عن ما تقوم به في خدمته وترتيب ما يخلفه من رمي سواء لملابسه أو مسائله الشخصية، ودون أن يصارحها بحبه الذي يعتبر إكسير وفيتامنات تساعدها على الاستمرار في الأعمال الشاقة اليومة
أتمنى من كل رجل يقوم بهذه الهفوات أن يقوم ولو باعتذار بسيط كل شهر في حق زوجته المناضلة لأجله وأجل أولادهما معا وليس أولادها فقط ويبين لها حبه وتعلقه بها وأنه لا يستطيع العيش بدونها ويحاول ولو قليلا الاهتمام بها ومساعدتها في الأعمال المنزلية وفي الاهتمام بأولادهما معا وهذا لن يقلل من رجولته أو شخصيته كرجل
وأحيي الرجال الذين يقدرون المرأة ويساعدونها ولو قليلا في الأشغال الشاقة المنزلية وتربية الأطفال