|
| أعلانــــــــــــــــات |
![]() |
| ![]() |
| |||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | العضوات | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| | |
| النصح و الإرشاد مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
![]() |
| | LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() |
| ![]() |
| | #1 (permalink) |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواتى الفاضلات أزف أليكم بشرى في أمر الإبتلاء ،،، ففيه فوائد لا تقدر بمال الدنيا كله فمن فوائده أولاً : امتحان وابتلاء ثانياً : قسمة وقدر ثالثاً : خير ونعمة بشرط : الشكر على النعماء، والصبر على البلاء رابعاً : محطة تمحيص وتكفير : خامساً : رفعةٌ للدرجات وتبوُّؤ لمنازل الجنات آثرت الآختصار في الفوائد الخمس لأنها قد تكون معلومة ولكن السادسة هي بيت القصيد وهي المرادة في طرح الموضوع سادساً : علامة حب ورأفة إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب – ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] . يقول ابن القيم رحمه الله : "إنَّ ابتلاء المؤمن كالدواء له، يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه لأهلكته أو نقصت ثوابه وأنزلت درجته، فيستخرج الابتلاء والامتحان منه تلك الأدواء، ويستعد به إلى تمام الأجر وعلو المنزلة …" إلى آخر ما قال. ولا شك – أختي الحبيبة-أنَّ نزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة . وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته . يقول المصطفى r : "إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] . وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة – عياذاً بالله . | |
|
| |
|
| | |