أجمعت الدراسات والأبحاث الحديثة ، أن التدليك الرقيق يفيد في مشكلات نوم الرضع ويقلل البكاء ، كما أنه يزيد ارتباط الأم بالطفل ويقلل مستويات هرمونات ضغط معينة لدى الرضع ، مشيرة إلى أن الأطفال الرضع - مثل آبائهم - يعانون من ضغوط الحياة , وقد يريحهم التدليك الرقيق لأجسادهم .
وأشار الباحثون إلى مراعاة الآتي :
- الوقت الذي تقوم فيه الأم بالتدليك للطفل ، فيكون " قبل وقات النوم .. إما صباحا أو مساء" ؛ لأن التدليك يهدئ أعصاب الطفل وينشط الدورة الدموية .
- أن تكون الغرفة جيدة التهوية لتدليك الطفل .
- كذلك عدم وضعه في تيار هوائي .
- التدليك بأمان وراحة .
- وعدم تدليك الطفل من فوق الملابس .
- مراعاة الدقة .
- والبطء والرفق عند تدليك الطفل .
- ويكون التركيز في تدليك الطفل على إصبع الإبهام أكثر من الأصابع الأربعة الباقية ، وبحركة دائرية .
الجدير بالذكر ، أن تدليك الرضع يستخدم منذ أمد في العديد من الثقافات الآسيوية والإفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهم على النوم .. وحتى للنمو والتطور ، ويلاحظ في الدول الغربية أن هناك اهتمام متنامٍ من جانب الآباء بتدليك أطفالهم الرضع .
كما أن تدليك الرضع يستخدم منذ أمد في العديد من الثقافات الآسيوية والإفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهم على النوم .. وحتى للنمو والتطور. ويلاحظ في الدول الغربية أن هناك اهتمام متنامٍ من جانب الآباء بتدليك أطفالهم الرضع .