التهاب البنكرياس
البنكرياس عبارة عن عضو هام في الجسم له وظائف عديدة فهو كغدة صماء يفرز الانسولين كما يعمل على هضم وتمثيل الغذاء لوجود العصارة الهاضمة الغنية بالانزيمات، والتي تفرز وتصب في الاثني عشر مؤدية وظائف حيوية هامة. حيث تؤثر على المواد البروتينية لتحولها إلى أحماض أمينية، وعلى النشويات فتحولها إلى سكريات أولية والدهون فتحولها إلى أحماض دهنية وجليسرول وجميع هذه المواد الأولية يسهل امتصاصها.
قد يرتبط التهاب البنكرياس بأمراض أخرى مثل العدوى، تناول الخمر، زيادة نسبة الليبوبروتينات في الدم.
أعراض المرض
1ـ آلام في البطن
2ـ إعياء
3ـ قيء
4ـ اسهال مصحوب بالدهن steatorrhea نتيجة نقص انزيم الليبيز
العلاج الغذائي
وجود حمض الهيدروكلوريك المخفف في الاثني عشر ونواتج هضم البروتين تنشط إفراز العصارة البنكرياسية وانزيمات البنكرياس. كذلك وجود الدهن ينشط تدفق العصارة الصفراوية على هذا الاساس يوضع العلاج الغذائي.
1ـ في الحالات الحادة لالتهاب البنكرياس
يغذى المريض عن طريق الحقن بمحلول الأملاح والدكستروز. عندما يصبح المريض قادرا على تناول الطعام بالفم يعطى محاليل تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات. لأنها أقل عنصر غذائي يعمل على تنشيط الإفراز البنكرياسي.
2ـ في مرحلة النقاهة أو في الحالات المتوسطة الحدة
تعطى وجبات صغيرة على فترات تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين ومحددة في الدهن.
يحدد الدهن لقلة ليبيز البنكرياس وإمكانية وجود نقص في العصارة الصفراوية.
تعطى مضادات الحموضة لمعادلة الحامض المعدي.
3ـ في حالات الالتهاب المزمن
يعطى المريض مستخلص العصارة البنكرياسية مع كل وجبة عن طريق الفم، مع تناول وجبات عادية قليلة في الدهن. يمكن تناول الدهون في صورة زيوت نباتية حيث سلاسل الأحماض الدهنية المتوسطة يمكن استعمالها كمصدر للطاقة بدون الحاجة الى الليبيز أو الصفراء لتمام عملية الهضم. في حالة وجود نقص في الانسولين تحدد كمية الكربوهيدرات.
يعطى المريض كفايته من الطاقة الكلية وإن كان هذا صعبا نتيجة تحديد الدهون، وفقد المريض للشهية نتيجة الالم المستمر. تناول الفيتامينات المركبة ومحاولة تغذية المريض بالكمية المناسبة بقدر الامكان ومنع الخمور كليا.